تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩١ - ٩١٥ ـ بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة ابن كعب بن الحارث بن الخزرج أبو مسعود ، ويقال أبو النعمان الأنصاري
البحيري ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد ، حدّثنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن نعيم بن عبد الله المجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري ـ وعبد الله بن زيد هو الذي كان أري النداء بالصلاة ـ.
أخبرنا عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال : أتانا رسول الله ٦ ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد : أمرنا الله عزوجل أن نصلّي عليك ، فكيف نصلّي عليك؟ قال : فسكت رسول الله ٦ حين تمنينا أنه لم يسأله ، فقال رسول الله ٦ : «قولوا : اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صلّيت على إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم ، في العالمين إنّك حميد مجيد ، والسلام كما قد علمتم» [٢٥٥٩].
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، أخبرنا أبو بكر الخطيب ، أخبرنا أبو الحسين بن الفضل ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتّاب ، أخبرنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة ، حدّثنا إسماعيل بن أبي أويس ، قال : سمعت [إسماعيل بن] إبراهيم ، عن عمه موسى بن عقبة في قصة السقيفة : فأقام أسيد بن الحضير أخو عبد الأشهل ، وبشير بن سعد وهو أبو [١] النعمان بن بشير ويكنى أبا مسعود يسبقان ليبايعا فيسبقهما عمر بن الخطاب فيبايعا معا.
حدّثنا أبو الحسين علي بن المسلّم ، وأخبرنا أبو الحسين علي بن الحسين بن علي بن أشليها المصري ـ بقراءتي عليه ـ قالا : أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أخبرنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم ، حدّثنا محمد بن عائذ ، قال : وأخبرني الوليد بن مسلم ، حدّثنا أبو عمرو ، حدّثني يحيى بن سعيد الأنصاري ، قال : لما قبض رسول الله ٦ اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة من بني ساعدة فأتاهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح ، قال بشر بن البراء [٢] الأنصاري : منّا أمير ومنكم أمير. قال عمر ، فأردت أن أتكلم فمنعني أبو بكر ، فقلت : والله لا أعصيه ، ثم تكلم أبو بكر فما ترك شيئا أردت أن أتكلم به إلّا تكلّم وزاد
[١] بالأصل «ابن» خطأ.
[٢] كذا بالأصل ، والذي في أسد الغابة ١ / ٢١٨ أنه مات بخيبر حين افتتاحها سنة سبع من الهجرة من الأكلة التي أكل مع رسول الله ٦ من الشاة المسمومة. وانظر ترجمته في الإصابة.