تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤١ - ٨٩١ ـ بشر ، ويقال بشير بن عبد الوهّاب بن بشير أبو الحسن الأموي
الغسّاني ، وأبو العباس أحمد بن عامر بن عبد الواحد [١] البرقعيدي [٢] ، وأحمد بن يحيى الضّبّي.
أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الموازيني ، أنبأنا أبو القاسم علي بن الفضل بن الفرات ، أخبرنا عبد الوهاب الكلابي ، حدّثنا أبو الحسن بن جوصا [حدّثنا] بشر بن عبد الوهاب بن بشير ، حدّثنا الوليد بن مسلم ، حدّثنا أبو عمرو الأوزاعي عن الزّهري عن أبي سلمة ، وأبي بكر بن عبد الرّحمن بن هشام ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ فذكر مثله. يعني الحديث الذي أخبرنا به أبو الحسن الموازيني ، أنبأنا أبو القاسم بن الفرات ، أخبرنا عبد الوهاب الكلابي ، حدّثنا أبو الحسن بن جوصا ، حدّثنا محمد بن هاشم وأبو عامر قالا : حدّثنا الوليد بن مسلم ، حدّثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن بن عوف ، وأبي بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن [٣] هشام ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ٦ : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو حين ينتهبها مؤمن» [٢٥٤٧].
أنبأنا أبو الغنائم محمد بن ميمون ، أخبرنا محمد بن علي بن الحسن الخشني ، قال : قال أبو الحسين محمد بن علي بن عامر الكندي البندار ، حدّثنا علي بن الحسين بن إسماعيل بن صبيح البزّار [٤] قال : سمعت بشر بن عبد الوهاب القرشي مولى بني أمية ، وكان صاحب خير وفضل ، وكان ينزل دمشق وذكر أنه قدر الكوفة فكانت ستة عشر ميلا وثلثي ميل ، وذكر أن فيها خمسين ألف دار للعرب من ربيعة ومضر ، وأربعة وعشرين ألف دار لسائر العرب ، وستة وثلاثين ألف دار لليمن ، أخبرني بذلك سنة أربع وستين ومائتين.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ح.
قرأت على أبي محمد بن حمزة السّلمي ، عن أبي نصر بن ماكولا ، قال : بشير بن عبد الوهاب وذلك وهم أظنه من الناسخ ، فإنه لم يذكره في حكم الأسماء وإنما ذكره في الآباء.
[١] في المطبوعة : عبد الله.
[٢] هذه النسبة إلى برقعيد بليدة في طرف بقعاء الموصل من جهة نصيبين. (معجم البلدان).
[٣] بالأصل «عن» خطأ ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٤ / ٤١٦.
[٤] في المختصر والمطبوعة ١٠ / ٩٩ البزاز.