تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٩ - ٨٨٣ ـ بشر بن حميد بن أبي مريم المزني
روى عنه يونس بن بكير.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أخبرنا أبو الحسين بن النّقّور ، أخبرنا أبو طاهر المخلّص ، أنبأنا رضوان بن أحمد بن جالينوس ، حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار ، حدّثنا حدّثنا يونس بن بكير ، عن بشر بن أبي حفص الكندي الدّمشقي ، حدّثنا مكحول أن رسول الله ٦ قال لبلال : «ألا لا تغادر صيام الاثنين فإنّي ولدت يوم الاثنين ، وأوحي إليّ يوم الاثنين ، وهاجرت يوم الاثنين ، وأموت يوم الاثنين» وفي نسخة أخرى بشر بن أبي جعفر فالله أعلم [٢٥٤٠].
٨٨٣ ـ بشر بن حميد بن أبي مريم المزني
حدّث عن عروة بن الزبير ، وعمر بن عبد العزيز ـ ووفد عليه ـ وروى عن أبي قلابة.
روى عنه : ابنه محمد بن بشر ، وسليمان بن بلال ، وعبّاد بن إسحاق ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، وخالد بن حميد المهري المصري.
أخبرنا أبو محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أخبرنا أبو عمر بن حيّوية ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن معروف بن بشر الخشّاب ، أخبرنا حارث بن أبي أسامة ، حدّثنا محمد بن سعد [١] ، أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثني محمد بن بشر بن حميد ، عن أبيه قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول في خلافته بخناصرة [٢] : سمعت بالمدينة والناس يومئذ بها كثير ، من مشيخة المهاجرين والأنصار أن حوائط [٣] النبي ٦ يعني السبعة التي وقف من أموال مخيريق ، وقال : إن أصبت فأموالي لمحمد ٦ يضعها حيث أراه الله ، وقتل يوم أحد ، فقال رسول الله ٦ : مخيريق خير يهود. ثم دعا لنا عمر بتمر منها ، فأتي بتمر في طبق ، فقال : كتب إليّ أبو بكر [بن][٤] حزم يخبرني أن هذا التمر من العذق الذي كان على عهد رسول الله ٦ وكان رسول الله ٦ يأكل منها قال : قلت يا أمير المؤمنين فاقسمه بيننا ، [قال : فقسمه][٥] فأصاب كلّ رجل منا تسع تمرات. قال
[١] طبقات ابن سعد ١ / ٥٠١ ـ ٥٠٢ تحت عنوان «ذكر صدقات رسول الله ٦».
[٢] خناصرة بليدة من أعمال حلب ، تحاذي قنسرين نحو البادية (معجم البلدان).
[٣] حوائط جمع حائط وهو البستان من النخيل إذا كان عليه جدار (النهاية).
[٤] زيادة عن ابن سعد.
[٥] زيادة عن ابن سعد.