تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٥ - ٨٧٢ ـ بسر بن أبي أرطأة
عبيد الله بن سعيد بن حاتم ، أخبرنا الخصيب بن عبد الله بن محمد ، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن ، أخبرني أبي قال : أبو عبد الرّحمن بسر بن أرطأة.
أنبأنا عبد العزيز بن منير ، عن أبي زرعة ، قال : بسر بن أبي أرطأة بسر بن عمرو [١] أبو عبد الرّحمن.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون ، قالا : قال لنا أبو بكر الخطيب : بسر بن أبي أرطأة ويقال بسر بن أرطأة أبو عبد الرّحمن العامري نزل دمشق وورد العراق في صحبة معاوية بن أبي سفيان ، وأسند عن النبي ٦ رواية غير أنها يسيرة.
كتب إليّ أبو محمد حمزة بن العباس العلوي وأبو الفضل أحمد بن محمد ح.
وأخبرني أبو بكر محمد بن شجاع عن أبي عمرو بن مندة ، عن أبيه أبي عبد الله ، أنبأنا أبو سعيد بن يونس ، قال : بسر بن أبي أرطأة بن عمرو بن عمير بن عمران بن الحليس بن سيّار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي ، يكنى أبا عبد الرّحمن من أصحاب رسول الله ٦ شهد فتح مصر واختطّ بها ، وله بمصر دار بسر وحمام بسر ، وكان من شيعة معاوية بن أبي سفيان وشهد مع معاوية صفّين ، وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين وأمره أن يتقرّى [٢] من كان في طاعة علي فيوقع بهم ، ففعل بمكة والمدينة واليمن أفعالا قبيحة ، وقد ولي البحر لمعاوية وكان قد وسوس في آخر أيامه ، فكان إذا لقي إنسانا قال أين شيخي؟ أين عثمان؟ ويسلّ سيفه ، فلما رأوا ذلك جعلوا له في جفنة سيفا من خشب ، قال : فكان إذا ضرب لم يضرّ ، حدّث عنه أهل مصر وأهل الشام وتوفي بالشام في آخر أيام معاوية بن أبي سفيان وله عقب ببغداد والشام.
أخبرنا أبو بكر اللّفتواني ، أخبرنا أبو صادق الفقيه ، أخبرنا أبو الحسن بن زنجويه ، أخبرنا أبو أحمد العسكري ، قال : فأما بسر : الباء مضمومة تحتها نقطة والسين غير معجمة في الصحابة : بسر بن أرطأة ويقال ابن أبي أرطأة قرشي ، روى عن النبي ٦ يكنى أبا عبد الرّحمن ، واسم أبي أرطأة عمير ، روى عنه جنادة بن أبي أمية ، وأيوب بن
[١] بالأصل «عمر» والمثبت عن أسد الغابة.
[٢] في الإصابة : ينظر.