دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٨١٣
أن يؤمن روعته يوم القيامة ويدخله الجنة. " [١] ٥ - وفيه أيضا عن الخصال بسنده عن هشام بن معاذ، قال: " دخل الباقر (عليه السلام) على عمر بن عبد العزيز فوعظه وكان فيما وعظه: يا عمر افتح الأبواب، وسهل الحجاب، وانصر المظلوم، ورد المظالم. " [٢] ٦ - وفيه أيضا عن ثواب الأعمال بسنده عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: " أيما وال احتجب عن حوائج الناس احتجب الله يوم القيامة عن حوائجه، وإن أخذ هدية كان غلولا، وإن أخذ رشوة فهو مشرك. " [٣] ٧ - وفي مسند أحمد بسنده عن عمرو بن مرة الجهني أنه قال لمعاوية: يا معاوية، إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: " ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة و المسكنة إلا أغلق الله - عز وجل - أبواب السماء دون حاجته وخلته ومسكنته. " [٤] ٨ - وفي كنز العمال: " من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم و خلتهم وفقرهم احتجب الله عنه يوم القيامة دون حاجته وخلته وفقره. " (د وابن سعد و البغوي، عن أبي مريم الأزدي) [٥] ٩ - وفيه أيضا: " من ولي من أمر المسلمين شيئا فاحتجب عن ضعفة المسلمين و أولي الحاجة
[١] بحار الأنوار ٧٢ / ٣٤٠ (= طبعة إيران ٧٥ / ٣٤٠)، كتاب العشرة، الباب ٨١ (باب أحوال الملوك
والأمراء)، الحديث ١٨.
[٢] بحار الأنوار ٧٢ / ٣٤٤ (= طبعة إيران ٧٥ / ٣٤٤)، كتاب العشرة، باب الأحوال الملوك و
الأمراء، الحديث ٣٦.
[٣] بحار الأنوار ٧٢ / ٣٤٥ (= طبعة إيران ٧٥ / ٣٤٥)، كتاب العشرة، باب الأحوال الملوك و
الأمراء، الحديث ٤٢.
[٤] مسند أحمد ٤ / ٢٣١.
[٥] كنز العمال ٦ / ٣٥، الباب الأول من كتاب الإمارة من قسم الأقوال، الحديث ١٤٧٣٩، ونحوه
الحديث ١٤٧٤٠ وغيره.