دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ١٨٥
١٠ - اهتمام الإسلام بالقسط والعدل والحكم بالحق: ١ - قال الله - تعالى -: " لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط، وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس. " [١] يظهر من الآية الشريفة أن من الأهداف الأساسية لبعث الرسل وإنزال الكتب ووضع الموازين المقررة هو القسط، وقد جعل الله الحديد والسلاح ضمانة لتنفيذها وإجرائها.
٢ - وقال: مخاطبا للنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم): " وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط، إن الله يحب المقسطين. " [٢] ٣ - وقال: " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط، ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى، واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون. " [٣] ٤ - وقال: " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين، إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما، فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا، و إن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا. " [٤] ٥ - وقال: " قل أمر ربي بالقسط. " [٥] ٦ - وقال: " فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا، إن الله يحب المقسطين. " [٦]
[١] سورة الحديد (٥٧)، الآية ٢٥.
[٢] سورة المائدة (٥)، الآية ٤٢.
[٣] سورة المائدة (٥)، الآية ٨.
[٤] سورة النساء (٤)، الآية ١٣٥.
[٥] سورة الأعراف (٧)، الآية ٢٩.
[٦] سورة الحجرات (٤٩)، الآية ٩.