دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٧٧٦
أمير المؤمنين (عليه السلام): " لا تختانوا ولاتكم ولا تغشوا هداتكم ولا تجهلوا أئمتكم و لا تصدعوا عن حبلكم فتفشلوا وتذهب ريحكم، وعلى هذا فليكن تأسيس أموركم و الزموا هذه الطريقة... " [١] ١٥ - وفيه أيضا بسنده، عن سدير، قال: " قلت لأبي جعفر (عليه السلام) إني تركت مواليك مختلفين، يبرأ بعضهم من بعض. قال: فقال: وما أنت وذاك؟ إنما كلف الناس ثلاثة: معرفة الأئمة، والتسليم لهم فيما ورد عليهم، والرد إليهم فيما اختلفوا فيه. " [٢] وفي هذا الباب روايات أخر في التسليم للإمام، فراجع.
١٦ - وفيه أيضا بسند صحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: " ذروة الأمر و سنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمان - تبارك وتعالى -: الطاعة للإمام بعد معرفته. " ثم قال: " إن الله - تبارك وتعالى - يقول: من يطع الرسول فقد أطاع الله، ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا. " [٣] ١٧ - وفيه أيضا بسنده، عن محمد بن الفضيل، قال: " سألته عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله - عز وجل -، قال: أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله - عز وجل - طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر. " [٤] وفي هذا الباب روايات أخر في فرض طاعة الإمام، فراجع.
١٨ - وفيه أيضا بسنده، عن ابن أبي ليلى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث طويل، قال: " وصل الله طاعة ولى أمره بطاعة رسوله، وطاعة رسوله بطاعته، فمن ترك طاعة ولاة الأمر لم يطع الله ولا رسوله. " [٥]
[١] الكافي ١ / ٤٠٥، كتاب الحجة، باب ما يجب من حق الإمام على الرعية و...، الحديث ٣.
[٢] الكافي ١ / ٣٩٠، كتاب الحجة، باب التسليم وفضل المسلمين، الحديث ١.
[٣] الكافي ١ / ١٨٥، كتاب الحجة، باب فرض طاعة الأئمة، الحديث ١. والآية المذكورة من سورة
النساء، رقمها ٨٠.
[٤] الكافي ١ / ١٨٧، كتاب الحجة، باب فرض طاعة الأئمة، الحديث ١٢.
[٥] الكافي ١ / ١٨١، كتاب الحجة، باب معرفة الإمام والرد إليه، الحديث ٦.