دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٧٨٧
٤ - وقال: " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم، حريص عليكم، بالمؤمنين رؤوف رحيم. " [١] قال في المجمع: " معناه شديد عليه عنتكم، أي ما يلحقكم من الضرر بترك الإيمان. " [٢] ٥ - وقال: " وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. " إلى قوله: " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين إماما. " [٣] أقول: هونا، أي بسكينة ووقار بلا تجبر وتبختر.
٦ - وقال: " وأنذر عشيرتك الأقربين * واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين. " [٤] ٧ - وقال: " فاصبر، إن وعد الله حق، ولا يستخفنك الذين لا يوقنون. " [٥] وفي البحار: " ولا يستخفنك، أي ولا يحملنك على الخفة والقلق الذين لا يوقنون بتكذيبهم. " [٦] ٨ - وقال: " وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا * ولا تطع الكافرين و المنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا. " [٧] ٩ - وقال: " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم * وما يلقاها إلا الذين صبروا، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم * وإما ينزغنك
[١] سورة التوبة (٩)، الآية ١٢٨.
[٢] مجمع البيان ٣ / ٨٦ (الجزء ٥).
[٣] سورة الفرقان (٢٥)، الآية ٦٣ - ٧٤.
[٤] سورة الشعراء (٢٦)، الآية ٢١٤ - ٢١٥.
[٥] سورة الروم (٣٠)، الآية ٦٠.
[٦] بحار الأنوار ١٦ / ٢٠٥، تاريخ نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم)، باب مكارم أخلاقه...
[٧] سورة الأحزاب (٣٣)، الآية ٤٧ - ٤٨.