دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٧٣٢
٦ - فقال: " والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون. " [١] ٧ - وقال: " وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم، ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا، إن الله يعلم ما تفعلون. " [٢] ٨ - وقال: " وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا. " [٣] وإطلاق الآيات يشمل معاهدات المسلمين مع الكفار أيضا، مضافا إلى التصريح بها في بعض الآيات الشريفة: ٩ - فقال: " إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا، فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم، إن الله يحب المتقين. " [٤] ١٠ - وقال: " كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله، إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام، فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم، إن الله يحب المتقين. " [٥] فجعل الوفاء بالعهد في الآيتين من لوازم التقوى.
١١ - وعن حبة العرني، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " من ائتمن رجلا على دمه ثم خاس به فأنا من القاتل بريء، وإن كان المقتول في النار. " [٦] ١٢ - وعن عبد الله بن سليمان، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: " ما من رجل أمن رجلا على ذمة (على دمه خ. ل) ثم قتله إلا جاء يوم القيامة يحمل لواء الغدر. " [٧]
[١] سورة المؤمنين (٢٣)، الآية ٨.
[٢] سورة النحل (١٦)، الآية ٩١.
[٣] سورة الإسراء (١٧)، الآية ٣٤.
[٤] سورة التوبة (٩)، الآية ٤.
[٥] سورة التوبة (٩)، الآية ٧.
[٦] الوسائل ١١ / ٥١، الباب ٢٠ من أبواب جهاد العدو، الحديث ٦.
[٧] الوسائل ١١ / ٥٠، الباب ٢٠ من أبواب جهاد العدو، الحديث ٣.