دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٦٢٥
سوقنا كالملحد في كتاب الله. " [١] والمورد وإن كان هو الطعام، ولكن كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عام يعم الطعام وغيره.
١٩ - وفيه أيضا بسنده عن معقل بن يسار، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: " من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغلي عليهم كان حقا على الله أن يقذفه في معظم جهنم رأسه أسفله. " ٢٠ - وفي كنز العمال عن معاذ: " بئس العبد المحتكر: إن أرخص الله - تعالى - الأسعار حزن، وإن أغلاها الله فرح. " [٢] ٢١ - وفيه أيضا عن ابن عمر: " من تمنى على أمتي الغلاء ليلة واحدة أحبط الله عمله أربعين سنة. " [٣] ٢٢ - وفيه أيضا عن علي (عليه السلام): " نهى عن الحكرة بالبلد. " [٤] ٢٣ - وفيه أيضا عن صفوان بن سليم: " لا يحتكر إلا الخوانون. " [٥] ٢٤ - وفيه أيضا عن أبي هريرة: " يحشر الحكارون وقتلة الأنفس إلى جهنم في درجة. " [٦] ٢٥ - وفيه أيضا: " أيها الناس، احفظوا: لا تحتكروا ولا تناجشوا ولا تلقوا السلعة... " [٧]
١٧٠٠ و ١٧٠١ - مستدرك الحاكم ٢ / ١٢، كتاب البيوع.
[٢] كنز العمال ٤ / ٩٧، الباب ٣ من كتاب البيوع من قسم الأقوال، الحديث ٩٧١٥.
[٣] كنز العمال ٤ / ٩٨، الباب ٣ من كتاب البيوع من قسم الأقوال، الحديث ٩٧٢١.
[٤] كنز العمال ٤ / ٩٨، الباب ٣ من كتاب البيوع من قسم الأقوال، الحديث ٩٧٢٤.
[٥] كنز العمال ٤ / ١٠١، الباب ٣ من كتاب البيوع من قسم الأقوال، الحديث ٩٧٣٨.
[٦] كنز العمال ٤ / ١٠١، الباب ٣ من كتاب البيوع من قسم الأقوال، الحديث ٩٧٣٩.
[٧] كنز العمال ٤ / ١٧٨، الباب ٢ من كتاب البيوع من قسم الأفعال، (باب في أحكام البيع وآدابه و
محظوراته)، الحديث ١٠٠٥٦.