دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ١٨٦
٧ - وقال: " وأوفوا الكيل والميزان بالقسط، لا نكلف نفسا إلا وسعها، وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى. " [١] ٨ - وقال: " ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا، وإن كان مثقال حبه من خردل آتينا بها وكفى بنا حاسبين. " [٢] ٩ - وقال: " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين. " [٣] ١٠ - وقال: " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل، إن الله نعما يعظكم به، إن الله كان سميعا بصيرا. " [٤] ١١ - وقال: " إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون. " [٥] ١٢ - وقال: " فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم، وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب، وأمرت لا عدل بينكم، الله ربنا وربكم، لنا أعمالنا ولكم أعمالكم. " [٦] ١٣ - وقال: " وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق. " [٧] ١٤ - وقال: " يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع
[١] سورة الأنعام (٦)، الآية ١٥٢.
[٢] سورة الأنبياء (٢١)، الآية ٤٧.
[٣] سورة الممتحنة (٦٠)، الآية ٨.
[٤] سورة النساء (٤)، الآية ٥٨.
[٥] سورة النحل (١٦)، الآية ٩٠.
[٦] سورة الشورى (٤٢)، الآية ١٥.
[٧] سورة المائدة (٥)، الآية ٤٨.