دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٧٧
" إني سأقول فيها برأيي، فإن كان صوابا فمن الله وحده لا شريك له، وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان، والله منه بريء، أراه ما خلا الوالد والوالد. " [١] ٥ - وقال عمر لكاتبه: " اكتب: هذا ما رأى عمر. فإن كان صوابا فمن الله، وإن كان خطأ فمنه. " [٢] ٦ - وقال ابن مسعود في المفوضة: " أقول فيها برأيي. فإن كان صوابا فمن الله، وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان. والله ورسوله عنه بريئان. " [٣] ٧ - وفي كنز العمال: " اقض بينهما يا عمرو، فإذا قضيت بينهما القضاء فلك عشر حسنات، وإن اجتهدت فأخطأت فلك حسنة. " (حم طب، عن عمرو). [٤] ٨ - وفيه أيضا: " اجتهد، فإذا أصبت فلك عشر حسنات، وإن أخطأت فلك حسنة. " (عد، عن عقبة بن عامر) [٥] ٩ - وفيه أيضا عن موسى بن إبراهيم، عن رجل من آل ربيعة أنه بلغه أن أبا بكر حين استخلف قعد في بيته حزينا، فدخل عليه عمر فأقبل عليه يلومه وقال: أنت كلفتني هذا الأمر، وشكا إليه الحكم بين الناس فقال له عمر: أو ما علمت إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: " إن الوالي إذا اجتهد فأصاب الحق فله أجران وإن اجتهد فأخطأ الحق فله أجر واحد. " فكأنه سهل على أبي بكر. (ابن راهويه وخيثمة في فضائل الصحابة
[١] الدر المنثور ٢ / ٢٥٠.
[٢] المحصول للإمام الرازي / القسم الثالث من الجزء الثاني / ٧٠ (في الاجتهاد).
[٣] المحصول / القسم الثالث من الجزء الثاني / ٧١ (في الاجتهاد).
[٤] كنز العمال ٦ / ٩٩، الباب ٢ من كتاب الإمارة والقضاء من قسم الأقوال، الحديث ١٥٠١٨.
[٥] كنز العمال ٦ / ٩٩، الباب ٢ من كتاب الإمارة والقضاء من قسم الأقوال، الحديث ١٥٠١٩.