دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ١٤٣
فالله - تعالى - فرع جواز حكم داود على جعله خليفة له - تعالى - فيظهر من ذلك عدم نفوذ حكمه لولا ذلك.
٨ - وقال: " وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم، وكنا لحكمهم شاهدين. " [١] ٩ - وقال مخاطبا لنبينا: " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت، ويسلموا تسليما. " [٢] ١٠ - وفي صحيحة سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " في كتاب علي (عليه السلام) أن نبيا من الأنبياء شكا إلى ربه فقال: يا رب، كيف أقضي فيما لم أر ولم أشهد؟ قال: فأوحى الله إليه: احكم بينهم بكتابي وأضفهم إلى اسمي، فحلفهم (تحلفهم خ. ل) به، وقال: هذا لمن لم تقم له بينة. " [٣] ١١ - وفي حديث آخر عنه (عليه السلام)، قال: " في كتاب على (عليه السلام) أن نبيا من الأنبياء شكا إلى ربه القضاء فقال: كيف أقضي بما لم ترعيني ولم تسمع أذني؟ فقال: اقض عليهم بالبينات و أضفهم إلى إسمي يحلفون به. الحديث. " [٤] ١٢ - وفي خبر هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " إنما أقضي بينكم بالبينات والأيمان وبعضكم ألحن بحجته من بعض، فأيما رجل قطعت له من مال أخيه شيئا فإنما قطعت له به قطعة من النار. " [٥]
[١] سورة الأنبياء (٢١)، الآية ٧٨.
[٢] سورة النساء (٤)، الآية ٦٥.
[٣] الوسائل ١٨ / ١٦٧، الباب ١ من أبواب كيفية الحكم، الحديث ١.
[٤] الوسائل ١٨ / ١٦٧، الباب ١ من أبواب كيفية الحكم، الحديث ٢.
[٥] الوسائل ١٨ / ١٦٩، الباب ٢ من أبواب كيفية الحكم، الحديث ١.