دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٣٧٦
٢ - وفي رواية الوشاء، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " لعن الله من قتل غير قاتله، أو ضرب غير ضاربه... " [١] ونحوهما أخبار أخر، فراجع.
٣ - وفي خبر جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " لو أن رجلا ضرب رجلا سوطا لضربه الله سوطا من نار. " [٢] ٤ - وفي خبر السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " إن أبغض الناس إلى الله - عز وجل - رجل جرد ظهر مسلم بغير حق. " [٣] وبمجرد الشك والاتهام لم يثبت حق، فتأمل.
٥ - وفي صحيح مسلم بسنده، عن عروة أن هشام بن حكيم وجد رجلا وهو على حمص يشمس ناسا من النبط في أداء الجزية، فقال: ما هذا؟ إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: " إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا. " [٤] وفي خبر آخر عن هشام بن حكيم بن حزام، قال: مر بالشام على أناس، وقد أقيموا في الشمس وصب على رؤوسهم الزيت، فقال: ما هذا؟ قيل: يعذبون في الخراج، فقال: أما إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: " إن الله يعذب الذين يعذبون في الدنيا. " [٥] و نحوها أخبار أخر.
وروى نحو ذلك أحمد في مسنده، فراجع [٦]. هذا.
وفي الكامل لابن الأثير: " وقال أبو فراس: خطب عمر الناس فقال: أيها الناس إني ما أرسل إليكم عمالا
[١] الوسائل ١٩ / ١١، الباب ٤ من أبواب القصاص في النفس، الحديث ٣.
[٢] الوسائل ١٩ / ١٢، الباب ٤ من أبواب القصاص في النفس، الحديث ٧.
[٣] الوسائل ١٨ / ٣٣٦، الباب ٢٦ من أبواب مقدمات الحدود، الحديث ١.
[٤] صحيح مسلم ٤ / ٢٠١٨، كتاب البر والصلة والآداب، الباب ٣٣ (باب الوعيد الشديد لمن
عذب الناس بغير حق)، ذيل الحديث ٢٦١٣.
[٥] صحيح مسلم ٤ / ٢٠١٧، كتاب البر والصلة والآداب، الباب ٣٣، الحديث ٢٦١٣.
[٦] مسند أحمد ٣ / ٤٠٤.