دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٥٤٩
وقد مر شرح اختلاف نسخ الحديث في الدليل السابع من أدلة وجوب الإمامة، في الفصل الثالث من الباب الثالث، فراجع.
٤ - وفي أصول الكافي عن الرضا (عليه السلام) في حديث طويل: " إن الإمامة زمام الدين و نظام المسلمين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين. " [١] ٥ - وفي كشف الغمة في خطبة الزهراء - سلام الله عليها -: " وطاعتنا نظاما للملة، و إمامتنا لما للفرقة. " [٢] ٦ - وفي أمالي المفيد بسنده عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " اسمعوا و أطيعوا لمن ولاه الله الأمر، فإنه نظام الإسلام. " [٣] ٧ - وفي الوسائل في صحيحة يونس، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فيمن أخذ السلاح من قبل الحكومة وذهب إلى الثغور قال: " فإن جاء العدو إلى الموضع الذي هو فيه مرابط كيف يصنع؟ قال: يقاتل عن بيضة الإسلام. قال: يجاهد؟ قال: لا، إلا أن يخاف على دار المسلمين. أرأيتك لو أن الروم دخلوا على المسلمين لم ينبغ (لم يسع خ. ل) لهم أن يمنعوهم. قال: يرابط ولا يقاتل، وإن خاف على بيضة الإسلام والمسلمين قاتل فيكون قتاله لنفسه ليس للسلطان، لأن في دروس الإسلام دروس ذكر محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). " [٤] إلى غير ذلك من الأخبار التي يستفاد منها وجوب حفظ النظام وأنه من أهم الفرائض الإسلامية فيجب تمهيد مقدماته ومنها مراقبة الأعداء والتجسس عليهم.
[١] الكافي ١ / ٢٠٠، كتاب الحجة، باب نادر جامع في فضل الإمام وصفاته، الحديث ١.
[٢] كشف الغمة ٢ / ١٠٩.
[٣] أمالي المفيد / ١٤، المجلس ٢، الحديث ٢.
[٤] الوسائل ١١ / ٢٠، الباب ٦ من أبواب جهاد العدو، الحديث ٢.