دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٧٥٢
فمن أحدث منهم حدثا فإنه لا يحول ماله دون نفسه، وإنه طيب لمن أخذه من الناس.
وإنه لا يحل أن يمنعوا ماء يردونه، ولا طريقا يريدونه من بر أو بحر. " هذا كتاب جهيم بن الصلت وشرحبيل بن حسنة بإذن رسول الله. [١] ٥ - دعوته " ص " أساقفة نجران: " من محمد رسول الله إلى أساقفة نجران: بسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، أما بعد، فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد، وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد. فإن أبيتم فالجزية. وإن أبيتم آذنتكم بحرب. والسلام. " [٢] ٦ - كتابه " ص " لأبي الحارث بن علقمة أسقف نجران: " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي، إلى الأسقف أبي الحارث، وأساقفة نجران وكهنتهم، ومن تبعهم، و رهبانهم: إن لهم ما تحت أيديهم من قليل وكثير، من بيعهم وصلواتهم ورهبانيتهم، وجوار الله ورسوله. لا يغير أسقف من أسقفيته، ولا راهب من رهبانيته، ولا كاهن من كهانته. و لا يغير حق من حقوقهم ولا سلطانهم، ولا شئ مما كانوا عليه.] على ذلك جوار الله و رسوله أبدا [ما نصحوا واصطلحوا فيما عليهم غير مثقلين بظلم ولا ظالمين. " [٣]
[١] الوثائق السياسية / ١١٧، الرقم ٣١; والأموال / ٢٥٨، الرقم ٥١٤، بتفاوت بينهما.
[٢] الوثائق السياسية / ١٧٤، الرقم ٩٣.
[٣] الوثائق السياسية / ١٧٩، الرقم ٩٥.