دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٧٤٩
والعهد كما ترى يشتمل على أصول مهمة أهمها: ١ - جعل المسلمين على اختلاف شعوبهم وقبائلهم أمة واحدة في قبال سائر الناس.
٢ - إقرار المهاجرين وقبائل الأنصار كلا منهم على عاداتهم وسنتهم في أحكام الديات والدماء. وقد نسخ ذلك فيما بعد بما ورد في الحدود والقصاص والديات في الإسلام.
٣ - يجب على كل طائفة أن تفدي أسيرها بالمعروف والقسط.
٤ - على المؤمنين إعانة المثقل منهم بفداء أودية.
٥ - على المؤمنين أن يقيموا بأجمعهم على القائم بينهم بالظلم والإثم والعدوان و الفساد ولو كان ولدا لأحدهم.
٦ - لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ينصر كافر على مؤمن.
٧ - يجوز لأدنى المسلمين أن يجير عليهم أي شخص أراد.
٨ - لا يسمح لمشرك أن يجير مالا أو دما لمشرك من قريش.
٩ - القاتل للمؤمن يقاد منه إلا أن يرضى ولى المقتول بالدية.
١٠ - لا يسمح لأحد أن ينصر محدثا أو يؤويه.
١١ - لقبائل اليهود ومواليهم وبطانتهم حقوقهم العامة من الأمن والحرية في الدين و سائر الشؤون بشرط أن يسايروا المسلمين، وإن عليهم مثل ما على المؤمنين من نفقة الحرب في قبال المهاجمين.
١٢ - على جميع أهل هذا العهد القيام في قبال من هاجم المدينة، وإن دعا أحد الطرفين إلى الصلح فله ذلك إلا من حارب في الدين.
١٣ - الجار كالنفس غير مضار ولا آثم.
١٤ - النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مرجع لهم في المشاكل والخصومات الواقعة بين المسلمين أو بين اليهود أو بين المسلمين وبين اليهود.