دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٥٧٥
١٠ - ففي خبر السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " حملة القرآن عرفاء أهل الجنة. " [١] ١١ - وفي سنن الدارمي عن عطاء بن يسار، قال: " حملة القرآن عرفاء أهل الجنة. " [٢] هذا.
١٢ - وفي مسند أحمد بسنده عن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: " ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء. ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والأرض ولم يكونوا عملوا على شيء. " [٣] ١٣ - وفيه أيضا أن أبا ذر قال لمن حضره في الربذة حين الموت: " أنشدكم الله أن لا يكفنني رجل منكم كان أميرا أو عريفا أو بريدا. " [٤] ١٤ - وفي سنن أبي داود بسنده عن المقدام بن معديكرب أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ضرب على منكبه ثم قال له: " أفلحت يا قديم، إن مت ولم تكن أميرا ولا كاتبا ولا عريفا. " [٥] ١٥ - وفي الوسائل عن الخصال بسنده عن نوف، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث قال: " يا نوف، إياك أن تكون عشارا أو شاعرا أو شرطيا أو عريفا أو صاحب عرطبة - و هي الطنبور -، أو صاحب كوبة - وهو الطبل -، فإن نبي الله خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال: أما إنها الساعة التي لا ترد فيها دعوة إلا دعوة عريف أو دعوة شاعر أو دعوة عاشر أو شرطي أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة. " [٦]
[١] أصول الكافي ٢ / ٦٠٦، كتاب فضل القرآن، باب فضل حامل القرآن، الحديث ١١.
[٢] سنن الدارمي ٢ / ٤٧٠، كتاب فضائل القرآن، باب في ختم القرآن.
[٣] مسند أحمد ٢ / ٣٥٢.
[٤] مسند أحمد ٥ / ١٦٦.
[٥] سنن أبي داود ٢ / ١١٩، كتاب الخراج والفئ والإمارة، باب في العرافة.
[٦] الوسائل ١٢ / ٢٣٤، الباب ١٠٠ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ١٢.