دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٥٥٣
فعلته فقد أسخطت ربك وعصيت إمامك وأخزيت أمانتك، بلغني أنك جردت الأرض فأخذت ما تحت قدميك وأكلت ما تحت يديك فارفع إلى حسابك. " [١] ٣ - وفي كتابه إلى مصقلة بن هبيرة عامله على أردشير خرة: " بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك وأغضبت إمامك: إنك تقسم فيء المسلمين الذي حازته رماحهم وخيولهم وأريقت عليه دماؤهم في من اعتامك من أعراب قومك. " [٢] أقول: الاعتيام: الاختيار.
٤ - وفي كتابه إلى زياد بن أبيه لما كتب إليه معاوية يريد استلحاقه: " وقد عرفت أن معاوية كتب إليك يستزل لبك ويستفل غربك، فاحذره. " [٣] أقول: اللب: القلب. والغرب: الحدة والنشاط. ويستفل غربك: يطلب فل غربك أي ثلم حدتك.
٥ - وفي كتابه إلى أبي موسى الأشعري عامله على الكوفة وقد بلغه عنه تثبيطه الناس عن الخروج إليه لما ندبهم لحرب الجمل: " أما بعد، فقد بلغني عنك قول هو لك و عليك. " [٤] ٦ - وفي كتابه إلى المنذر بن جارود العبدي: " أما بعد، فإن صلاح أبيك غرني منك و ظننت أنك تتبع هديه وتسلك سبيله، فإذا أنت فيما رقى إلى عنك لا تدع لهواك انقيادا... " [٥] ٧ - وفي كتابه إلى محمد بن أبي بكر عامله على مصر: " أما بعد، فقد بلغني موجدتك من تسريح الأشتر إلى عملك... " [٦] ٨ - وفي كتابه إلى زياد حين كان خليفة لابن عباس عامله على البصرة:
[١] نهج البلاغة، فيض / ٩٥٥; عبده ٣ / ٧٢; لح / ٤١٢، الكتاب ٤٠.
[٢] نهج البلاغة، فيض / ٩٦١; عبده ٣ / ٧٦; لح / ٤١٥، الكتاب ٤٣.
[٣] نهج البلاغة، فيض / ٩٦٢; عبده ٣ / ٧٦; لح / ٤١٥، الكتاب ٤٤.
[٤] نهج البلاغة، فيض / ١٠٥٢; عبده ٣ / ١٣٣; لح / ٤٥٣، الكتاب ٦٣.
[٥] نهج البلاغة، فيض / ١٠٧٣; عبده ٣ / ١٤٥; لح / ٤٦١، الكتاب ٧١.
[٦] نهج البلاغة، فيض / ٩٤٤; عبده ٣ / ٦٦; لح / ٤٠٧، الكتاب ٣٤.