دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٣٩٧
١ - قال الله - تبارك وتعالى -: " والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس، والله يحب المحسنين. " [١] ٢ - وقال: " ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم، فاعف عنهم واصفح، إن الله يحب المحسنين. " [٢] ٣ - وقال: " خذ العفو، وأمر بالعرف، وأعرض عن الجاهلين. " [٣] ٤ - وقال: " فاصفح الصفح الجميل. " [٤] ٥ - وقال: " ادفع بالتي هي أحسن السيئة. نحن أعلم بما يصفون. " [٥] ٦ - وقال: " واصبر على ما يقولون، واهجرهم هجرا جميلا. " [٦] ٧ - وفي أصول الكافي بسنده، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " عليكم بالعفو، فإن العفو لا يزيد العبد إلا عزا، فتعافوا يعزكم الله. " [٧] ٨ - وفيه بسنده، عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: " الندامة على العفو أفضل وأيسر من الندامة على العقوبة. " [٨] ٩ - وفيه أيضا بسنده، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: " إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، اتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال لها: ما حملك على ما صنعت؟
[١] سورة آل عمران (٣)، الآية ١٣٤.
[٢] سورة المائدة (٥)، الآية ١٣.
[٣] سورة الأعراف (٧)، الآية ١٩٩.
[٤] سورة الحجر (١٥)، الآية ٨٥.
[٥] سورة المؤمنين (٢٣)، الآية ٩٦.
[٦] سورة المزمل (٧٣)، الآية ١٠.
[٧] الكافي ٢ / ١٠٨، كتاب الإيمان والكفر، باب العفو، الحديث ٥.
[٨] الكافي ٢ / ١٠٨، كتاب الإيمان والكفر، باب العفو، الحديث ٦.