دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٣٤
٣ - ما رواه في البحار عن الخصال، عن الصادق (عليه السلام)، قال: " لا يطمعن القليل التجربة المعجب برأيه في رياسة. " [١] ٤ - ما رواه في الوسائل عن أبي هريرة، قال: سمعت أبا القاسم (عليه السلام) يقول: " استرشدوا العاقل ولا تعصوه فتندموا. " [٢] ٥ - وفيه أيضا عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: فيما أوصى به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا (عليه السلام) قال: " لا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير. " [٣] أقول: التدبير: ملاحظة دبر الشيء وعاقبته.
٦ - وفيه أيضا عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليه السلام)، قال: " قيل: يا رسول الله، ما الحزم؟ قال: مشاورة ذوي الرأي واتباعهم. " [٤] ٧ - وفيه أيضا عن معمر بن خلاد، قال: هلك مولى لأبي الحسن الرضا (عليه السلام) يقال له: سعد، فقال له: أشر على برجل له فضل وأمانة، فقلت: أنا أشير عليك؟ فقال شبه المغضب: " إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يستشير أصحابه ثم يعزم على ما يريد. " [٥] يظهر من الحديث أن الاستشارة كانت من سيرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وكان يداوم عليها.
٨ - وفي نهج البلاغة: " لا مظاهرة أوثق من المشاورة. " [٦] ٩ - وفيه أيضا: " من استبد برأيه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها. " [٧]
[١] بحار الأنوار ٧٢ / ٩٨ (= طبعة إيران ٧٥ / ٩٨)، كتاب العشرة، الباب ٤٨، الحديث ٢.
[٢] الوسائل ٨ / ٤٠٩، الباب ٩ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ١.
[٣] الوسائل ٨ / ٤٢٤، الباب ٢١ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ٢.
[٤] الوسائل ٨ / ٤٢٤، الباب ٢١ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ١.
[٥] الوسائل ٨ / ٤٢٨، الباب ٢٤ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ١.
[٦] نهج البلاغة، فيض / ١١٣٩; عبده ٣ / ١٧٧; لح / ٤٨٨، الحكمة ١١٣.
[٧] نهج البلاغة، فيض / ١١٦٥; عبده ٣ / ١٩٢; لح / ٥٠٠، الحكمة ١٦١.