دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ١٣١
سلول فأسلموا وأمره عليهم.
٣٦ - وترجم السيوطي في در السحابة لأبي جديع المرادي فقال: إنه كان عاملا للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وإنه كان من أهل مصر.
٣٧ - وفي ترجمة قضاعة بن عامر الدوسي: أنه كان عامل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على بني أسد.
٣٨ - وفي الترجمة بعدها أنه ولى عليهم أيضا سنان بن أبي سنان.
٣٩ - وفي ترجمة قيس بن مالك الأرحبي: أنه لما أسلم وأسلم قومه كتب له عهدا على قومه همذان: عربها ومواليها وخلائطها أن يسمعوا له ويطيعوا، وأن لهم ذمة الله ما أقاموا الصلاة.
٤٠ - وفي مالك بن عوف النصري: استعمله (صلى الله عليه وآله وسلم) على من أسلم من قومه ومن تلك القبائل من أعماله، فكان يقاتل بهم ثقيف.
٤١ - وفي المنذر بن ساوي الدارمي: كان عامل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على هجر.
٤٢ - وفي ترجمة أبي هيضم المزني: دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: اللهم إني مستعمله على هذا الوادي.
٤٣ - وفي ترجمة سواد بن عزية البلوي الأنصاري: كان عامل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على خيبر.
٤٤ - وفي ترجمة عمر بن أبي ربيعة الشاعر: أن المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) ولى والده عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي الجند (بفتح الجيم والنون: بلد باليمن ومخالفيها).
٤٥ - وفي السيرة الشامية تراجم تضمنت تأمير النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) خالد بن الوليد على صنعاء وأعمالها.
٤٦ - وتأميره للمغافر بن أبي أمية المخزومي على كندة.
٤٧ - وتأميره زياد بن لبيب على حضرموت.
٤٨ - وتأميره لأبي موسى الأشعري على زبيد وعدن وريع الساحل.
٤٩ - ومعاذ بن جبل على الجند.
٥٠ - وأبا سفيان على نجران.