دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ١٢٤
في رسالته إلى النجاشي والي الأهواز: " فأما من تأنس به وتستريح إليه وتلجئ أمورك إليه فذلك الرجل الممتحن المستبصر الأمين الموافق لك على دينك، وميز عوامك وجرب الفريقين، فإن رأيت هنالك رشدا فشأنك وإياه. " [١] ٥٩ - وفيه أيضا عن الخصال بسنده عن أبي عبد الله (عليه السلام): " لا يطمعن ذو الكبر في الثناء الحسن... ولا المعاقب على الذنب الصغير في السؤدد، ولا القليل التجربة المعجب برأيه في رياسة. " [٢] ٦٠ - وفي تحف العقول عن الإمام الصادق (عليه السلام): " وليس يحب للملوك أن يفرطوا في ثلاث: في حفظ الثغور، وتفقد المظالم، واختيار الصالحين لأعمالهم. " [٣] ٦١ - وفي البحار عن أمالي الطوسي بسنده، عن أبي ذر أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): قال: " يا أبا ذر، إني أحب لك ما أحب لنفسي، إني أراك ضعيفا، فلا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم. " [٤] ٦٢ - وفي صحيح مسلم بسنده، عن أبي ذر أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: " يا أبا ذر، إني أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم. " [٥] ٦٣ - وفيه أيضا بسنده، عن أبي ذر، قال قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي، ثم قال: " يا أبا ذر، إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها. " [٦]
[١] بحار الأنوار ٧٢ / ٣٦١ (= طبعة إيران ٧٥ / ٣٦١)، كتاب العشرة، الباب ٨١ (باب أحوال الملوك
والأمراء)، الحديث ٧٧.
[٢] بحار الأنوار ٧٢ / ٦٧ (= طبعة إيران ٧٥ / ٦٧)، كتاب العشرة، الباب ٤٤ (باب الأدب ومن
عرف قدره)، الحديث ٤.
[٣] تحف العقول / ٣١٩.
[٤] بحار الأنوار ٢٢ / ٤٠٦، تاريخ نبينا، الباب ١٢، (باب كيفية إسلام أبي ذر)، الحديث ٢٠، و ج
٧٢ / ٣٤٢ (= طبعة إيران ٧٥ / ٣٤٢)، كتاب العشرة، الباب ٨١ (باب أحوال الملوك والأمراء)،
الحديث ٢٧.
[٥] صحيح مسلم ٣ / ١٤٥٨، كتاب الإمارة باب كراهة الإمارة بغير ضرورة، الحديث ١٨٢٦.
[٦] صحيح مسلم ٣ / ١٤٥٧، كتاب الإمارة باب كراهة الإمارة بغير ضرورة، الحديث ١٨٢٥.