دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ١٢٣
٥٢ - وقوله: " ليكن أحظى الناس عندك أعملهم بالرفق. " [١] ٥٣ - وقوله: " ليكن أبغض الناس إليك وأبعدهم منك أطلبهم لمعايب الناس. " [٢] ٥٤ - وفيما رواه ابن أبي الحديد في آخر شرحه من الحكم المنسوبة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله: " لا تقبلن في استعمال عمالك وأمرائك شفاعة إلا شفاعة الكفاية و الأمانة " [٣] ٥٥ - وقوله: " من علامات المأمون على دين الله بعد الإقرار والعمل، الحزم في أمره والصدق في قوله، والعدل في حكمه، والشفقة على رعيته، لا تخرجه القدرة إلى خرق، و لا اللين إلى ضعف، ولا تمنعه العزة من كرم عفو، ولا يدعوه العفو إلى إضاعة حق، و لا يدخله الإعطاء في سرف، ولا يتخطى به القصد إلى بخل، ولا تأخذه نعم الله ببطر. " [٤] أقول: الخرق بالضم: ضد الرفق. والقصد: الاعتدال بين الافراط والتفريط.
٥٦ - وفي دعائم الاسلام عن على (عليه السلام): أنه كتب إلى رفاعة قاضية على الأهواز: " اعلم يا رفاعة، إن هذه الإمارة أمانة، فمن جعلها خيانة فعليه لعنة الله إلى يوم القيامة، و من استعمل خائنا فإن محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) برئ منه في الدنيا والآخرة. ". [٥] ٥٧ - وفي البحار عن الغوالي، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): " أصلح وزيرك، فإنه الذي يقودك إلى الجنة والنار. " [٦] ٥٨ - وفيه أيضا عن رسالة الغيبة للشهيد الثاني بسنده إلى الإمام الصادق (عليه السلام)
[١] الغرر والدرر ٥ / ٤٩، الحديث ٧٣٧٥.
[٢] الغرر والدرر ٥ / ٥٠، الحديث ٧٣٧٨.
[٣] شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد ٢٠ / ٢٧٦ (الحديث ١٨٤).
[٤] شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد ٢٠ / ٢٥٥ (الحديث ٦).
[٥] دعائم الإسلام ٢ / ٥٣١، كتاب آداب القضاة، الحديث ١٨٩٠.
[٦] بحار الأنوار ٧٤ / ١٦٥ (= طبعة إيران ٧٧ / ١٦٥)، كتاب الروضة، الباب ٧ (باب ما جمع من
مفردات كلماته (صلى الله عليه وآله وسلم)).