دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ١١٧
٤ - وقال: " أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا، لا يستوون. " [١] ٥ - وقال " قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ إنما يتذكر أولوا الألباب. " [٢] ٦ - وقال: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما. " [٣] ٧ - وقال حكاية عن يوسف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): " اجعلني على خزائن الأرض، إني حفيظ عليم. " [٤] ٨ - وقال حكاية عن بنت شعيب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): " قالت إحديهما يا أبت استأجره، إن خير من استأجرت القوى الأمين. " [٥] ٩ - وقد مر في صحيحة العيص بن القاسم، عن أبي عبد الله (عليه السلام): " انظروا لأنفسكم، فوالله إن الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي، فإذا وجد رجلا هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها يخرجه ويجيء بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها. " [٦] ١٠ - وفي أصول الكافي عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح. " [٧] ١١ - وفيه أيضا عن طلحة بن زيد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق; لا يزيده سرعة السير إلا بعدا. " [٨]
[١] سورة السجدة (٣٢)، الآية ١٨.
[٢] سورة الزمر (٣٩)، الآية ٩.
[٣] سورة النساء (٤)، الآية ٥.
[٤] سورة يوسف (١٢)، الآية ٥٥.
[٥] سورة القصص (٢٨)، الآية ٢٦.
[٦] الوسائل ١١ / ٣٥، الباب ١٣ من أبواب جهاد العدو، الحديث ١.
[٧] أصول الكافي ١ / ٤٤، كتاب فضل العلم، باب من عمل بغير علم، الحديث ٣.
[٨] الكافي ١ / ٤٣، كتاب فضل العلم، باب من عمل بغير علم، حديث ١.