كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ٣٠٢
٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَّادٌ الصَّائِغُ[١] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: السُّفْيَانِيُّ لَا بُدَّ مِنْهُ وَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا فِي رَجَبٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ فَمَا حَالُنَا قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَإِلَيْنَا[٢].
٨- حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ بِنَهَاوَنْدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ[٣] عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ ع عَنِ السُّفْيَانِيِّ فَقَالَ وَ أَنَّى لَكُمْ بِالسُّفْيَانِيِّ حَتَّى يَخْرُجَ قَبْلَهُ الشَّيْصَبَانِيُّ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ كُوفَانَ يَنْبُعُ كَمَا يَنْبُعُ الْمَاءُ فَيَقْتُلُ وَفْدَكُمْ فَتَوَقَّعُوا بَعْدَ ذَلِكَ السُّفْيَانِيَّ وَ خُرُوجَ الْقَائِمِ ع.
٩- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَسَارٍ الثَّوْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: زَامَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لِي يَوْماً يَا عَلِيُّ لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ خَرَجُوا عَلَى بَنِي الْعَبَّاسِ لَسُقِيَتِ الْأَرْضُ بِدِمَائِهِمْ حَتَّى يَخْرُجَ السُّفْيَانِيُّ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي أَمْرُهُ مِنَ الْمَحْتُومِ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ أَطْرَقَ هُنَيْئَةً[٤] ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ مَكْرٌ وَ خَدْعٌ يَذْهَبُ حَتَّى يُقَالَ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ ثُمَّ يَتَجَدَّدُ حَتَّى يُقَالَ مَا مَرَّ بِهِ[٥] شَيْءٌ.
١٠- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَالَنْجِيُ[٦]
[١]. كذا، و الظاهر هو خلّاد الصفار و تقدم الكلام فيه.
[٢]. أي اذهبوا الى بلد يظهر منه القائم عليه السلام لان الامر ينتهى الينا.
[٣]. عمرو بن شمر كان من أصحاب الباقر و أبي عبد اللّه عليهما السلام، و رواية عبد اللّه ابن حماد الأنصاريّ في سنة ٢٢٩ غريب، لكن روايته عن عمرو غير منحصر بهذا السند في هذا الكتاب بل روى عنه في التهذيب باب زيادات النكاح، و في الكافي و الاستبصار باب نكاح القابلة.
[٤]. أي مكث قليلا.
[٥]. في نسخة« منه».
[٦]. كذا، و في بعض النسخ« نحثلجى» و لم أظفر به في الرجال و التراجم و انما-- الملقب بالخلنجى جماعة و ليس فيهم محمّد بن أحمد، و محمّد بن أحمد الذي يروى عن أبي هاشم الجعفرى هو محمّد بن أحمد العلوى الكوكبى و قد يقال له الهاشمى، و كأنّ الكلمة غير مقروءة في الأصل فقرأها كل على حسب فهمه، و تصحيف الكوكبى بما ذكرناه ليس ببعيد.