كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ١٢١
السَّاعَةُ أَوْ يَكُونُ عَلَى النَّاسِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ[١]- وَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ[٢] قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ[٣] عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.
١٠- وَ عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ[٤] قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ[٥] عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ مُسْتَقِيماً حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا فَسَأَلْتُ أَبِي فَقَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
[١]. تتمة الخبر كما في مسند أحمد في غير موضع و صحيح مسلم في كتاب الامارة« عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الابيض بيت كسرى أو آل كسرى، و سمعته يقول: ان بين يدى الساعة كذابين فاحذروهم، و سمعته يقول: أنا فرطكم على الحوض».
[٢]. عباد بن يعقوب الأسدى الرواجنيّ قال ابن حجر في تهذيبه: قال ابن خزيمة: هو ثقة في حديثه، متهم في دينه، و قال: قال ابن عدى: عباد فيه غلو في التشيع.
[٣]. محمّد بن عبد اللّه بن عبد الحكم أبو عبد اللّه البصرى فقيه ثقة، و محمّد بن إسماعيل ابن مسلم بن أبي فديك صدوق، و محمّد بن عبد الرحمن المكنى بابن أبي ذئب ثقة فقيه فاضل كما في التقريب.
[٤]. غندر هو محمّد بن جعفر المدنيّ البصرى ثقة صدوق صحيح الكتاب، يروى عن شعبة بن الحجاج بن الورد العتكى أبى بسطام الواسطى ثمّ البصرى و كان ثقة حافظا متقنا، قال الثوري هو أمير المؤمنين في الحديث، على ما في التهذيب.
[٥]. أبو عوانة هو وضاح بن عبد اللّه اليشكرى البزاز، مشهور بكنيته كان ثقة ثبتا. كما في التقريب.