كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ١١٦
زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيباً.
و بعد إيجابهم على مدعي هذه المنزلة و المرتبة و على من يدعيها له الكفر و الشرك نعوذ بالله منهما و من العمى و لكن الناس إنما أتوا من قلة الرواية و الدراية عن أهل البيت المطهرين الهادين نسأل الله عز و جل الزيادة من فضله و أن لا يقطع عنا مواد إحسانه و علمه و نقول كما أدب الله عز و جل نبيه في كتابه ربنا زدنا علما و اجعل ما مننت به علينا مستقرا ثابتا و لا تجعله مستودعا مستعارا برحمتك و طولك
باب ٦ الحديث المروي عن طرق العامة[١]
ما روي عن عبد الله بن مسعود
١- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الدُّهْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَ حَدَّثَكُمْ نَبِيُّكُمْ ص كَمْ يَكُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ فَقَالَ نَعَمْ وَ مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ قَبْلَكَ وَ إِنَّكَ لَأَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنّاً سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَكُونُ بَعْدِي عِدَّةُ نُقَبَاءِ مُوسَى ع[٢].
٢- وَ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ[٣] وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ الْأَشَجِّ وَ أَبِي كُرَيْبٍ وَ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ قَالُوا جَمِيعاً[٤]
[١]. هذا الباب مع أخباره غير موجود في بعض النسخ و كأنّه اضيف إليه بعد باملاء المؤلّف( ره)، و لذا أوردناه برمته بين المعقوفين.
[٢]. تقدم هذا الخبر في الباب الاسبق.
[٣]. هو عثمان بن محمّد بن إبراهيم بن أبي شيبة الكوفيّ ذكره ابن حبان في الثقات.
[٤]. يعني بعبد اللّه بن عمر بن سعيد أبا سعيد الاشج، و عنونه ابن حجر بعنوان عبد اللّه بن سعيد الاشج، و قال: كوفيّ ثقة، مات سنة ٢٥٧. و بأبي كريب: محمّد بن العلاء بن كريب-- الهمدانيّ المعنون في التذهيب و قال: كوفيّ حافظ أحد الاثبات المكثرين، و بمحمود بن غيلان:
أبا أحمد المروزى العدوى مولاهم، و كان ثقة حافظا، مات سنة ٢٣٩ كما في التذهيب، و بعلى بن محمّد: على بن محمّد الطنافسى الكوفيّ و هو أيضا صدوق ثقة، و يمكن أن يكون المراد به على بن محمّد الهاشمى الكوفيّ الوشاء الذي ذكره ابن حبان في الثقات، و كلاهما في طبقة واحدة من رواة حماد بن زيد أبى أسامة، و بابراهيم بن سعيد: أبا إسحاق الجوهريّ الطبريّ، و هو حافظ ثقة ثبت كما ذكره الخطيب، و أمّا أبو أسامة فهو حماد بن أسامة بن زيد القرشيّ مولاهم المشهور بكنيته ثقة ثبت كما في التقريب، و قال: مات سنة احدى و مائتين و هو ابن ثمانين سنة؛ و وثقه العجليّ و أحمد. و تقدم ذكر مجالد و الشعبى و مسروق في الباب الاسبق.