كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ٢٧٢
إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ انْكِسَافَ الْقَمَرِ لِخَمْسٍ تَبْقَى وَ الشَّمْسِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ وَ ذَلِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ عِنْدَهُ يَسْقُطُ حِسَابُ الْمُنَجِّمِينَ.
٤٧- وَ ...[١] عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: عَلَامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ كُسُوفُ الشَّمْسِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنْهُ.
٤٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ[٢] قَالَ تَأْوِيلُهَا فِيمَا يَأْتِي عَذَابٌ يَقَعُ فِي الثُّوَيَّةِ يَعْنِي نَاراً حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْكُنَاسَةِ كُنَاسَةِ بَنِي أَسَدٍ حَتَّى تَمُرَّ بِثَقِيفٍ لَا تَدَعُ وَتْراً لآِلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا أَحْرَقَتْهُ وَ ذَلِكَ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ ع.
٤٩- حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع كَيْفَ تَقْرَءُونَ هَذِهِ السُّورَةَ قُلْتُ وَ أَيَّةُ سُورَةٍ قَالَ سُورَةُ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ فَقَالَ لَيْسَ هُوَ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ إِنَّمَا هُوَ سَالَ سَيْلٌ وَ هِيَ نَارٌ تَقَعُ فِي الثُّوَيَّةِ ثُمَّ تَمْضِي إِلَى كُنَاسَةِ بَنِي أَسَدٍ[٣] ثُمَّ تَمْضِي إِلَى
[١]. كذا و فيه سقط و المؤلّف يروى عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة بواسطة أحمد ابن محمّد بن سعيد، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفى، عن إسماعيل بن مهران، عنه عن أبيه على و السقط أما من قلم المؤلّف اذ ليس من دأبهم إذا لم يكن السند معلقا على الذي قبله ذلك، و اما من النسّاخ. و الصواب أن نأتى بالسند تماما في الصلب لكنه خلاف الأمانة.
[٢]. المعارج: ١.
[٣]. الثوية- بالفتح ثمّ الكسر، و ياء مشددة و يقال بلفظ التصغير-: موضع بالكوفة، أو قريب من الكوفة، و قيل: خريبة الى جانب الحيرة على ساعة منها. و الكناسة- بضم الكاف- محلة بالكوفة عندها أوقع يوسف بن عمرو الثقفى- و الى العراق من قبل هشام ابن عبد الملك- زيد بن عليّ بن الحسين عليهما السلام، و قصته مشهورة في التاريخ راجع مقاتل الطالبيين لابى الفرج الأصفهانيّ.