كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ١١
السّابع، و التّوضيح في تواتر ما جاء في المهديّ المنتظر، و الدّجّال، و المسيح للشّوكانيّ المتوفّى ١٢٥٠.
أضف إلى ذلك روايات أخرجها أكابر المحدّثين منهم في كتبهم و صحاحهم، و مسانيدهم كأحمد، و أبي داود، و ابن ماجة، و التّرمذيّ، و مسلم، و البخاريّ، و النّسائيّ، و البيهقيّ، و الماورديّ، و الطّبرانيّ، و السّمعانيّ، و الرّويانيّ، و العبدريّ، و ابن عساكر، و الدّارقطنيّ، و أبي عمرو الدّانيّ، و ابن حبّان، و البغويّ، و ابن الأثير، و ابن الدّيبع، و الحاكم النّيشابوريّ، و السّهيليّ، و ابن عبد البرّ، و الشّبلنجيّ. و الصبّان، و الشّيخ منصور عليّ ناصف، و غيرهم ممّن يطول الكلام بذكر أسمائهم.
ثمّ أضف إليها تصريحات جماعة من علمائهم بتواتر الأحاديث الواردة في المهديّ عليه السّلام[١].
فلا خلاف بين المسلمين في ظهور المهديّ الّذي يملأ الأرض عدلا ..... و إنّما الخلاف وقع بينهم في أنّه ولد أو سيولد. فالشّيعة الإماميّة يقولون بولادته، و بوجوده و حياته، و غيبته، و أنّه سيظهر بإذن اللّه تعالى، و أنّه الإمام الثّاني عشر، و هو ابن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام، و رواياتهم في ذلك تجاوز حدّ التّواتر، معتبرة في غاية الاعتبار، مؤيّدة بعضها ببعض، و كثير منها من الصّحاح، بل مقطوع الصّدور،
[١]. راجع في ذلك: غاية المأمول ج ٥ ص ٣٦٢ و ٣٨١ و ٣٨٢- و الصواعق ص ٩٩ ط المطبعة الميمنية بمصر- و حاشية الترمذي ص ٤٦ ط دهلى س ١٣٤٢- و اسعاف الراغبين ب ٢ ص ١٤٠ ط مصر س ١٣١٢- و نور الابصار ص ١٥٥ ط مصر س ١٣١٢ و الفتوحات الإسلامية ج ٢ ص ٢٠٠ ط ١٣٢٣- و سبائك الذهب ص ٧٨- و البرهان في علامات مهديّ آخر الزمان ب ١٣- و مقاليد الكنوز المطبوع بذيل مسند أحمد ج ٥ ح ٣٥٧١- و الإذاعة لما كان و ما يكون بين يدي الساعة- و الاشاعة لاشراط الساعة- و ابراز الوهم المكنون- و غيرها.