كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ٩٧
إِلَيْهِ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُهُ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
و قال أبو الحسن الشجاعي رحمه الله هذان الحديثان مما استدركهما أبو عبد الله رحمه الله بعد فراغه و نسخي الكتاب
٢٩- أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَيْسِ بْنِ رُمَّانَةَ الْأَشْعَرِيُ[١] مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مِهْزَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَاقَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمَدَنِيِ[٢] عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ رَبِيبِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ قَالا شَهِدْنَا الصَّلَاةَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ حِينَ مَاتَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ حَوْلَ عُمَرَ وَ قَدْ بُويِعَ إِذْ جَاءَهُ فَتًى يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ الْمَدِينَةِ كَانَ أَبُوهُ عَالِمَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ وُلْدِ هَارُونَ فَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَيُّكُمْ أَعْلَمُ بِكِتَابِكُمْ وَ سَنَةِ نَبِيِّكُمْ فَقَالَ عُمَرُ هَذَا وَ أَشَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ قَالَ هَذَا أَعْلَمُنَا بِكِتَابِنَا وَ سُنَّةِ نَبِيِّنَا فَقَالَ الْفَتَى أَخْبِرْنِي أَ أَنْتَ كَذَا قَالَ نَعَمْ سَلْنِي عَنْ حَاجَتِكَ فَقَالَ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ وَ ثَلَاثٍ وَ وَاحِدَةٍ قَالَ عَلِيٌّ ع أَ فَلَا تَقُولُ أَسْأَلُكَ عَنْ سَبْعٍ فَقَالَ الْفَتَى لَا وَ لَكِنْ أَسْأَلُكَ عَنِ الثَّلَاثِ فَإِنْ أَصَبْتَ فِيهِنَّ سَأَلْتُكَ عَنِ الثَّلَاثِ الْأُخَرِ فَإِنْ أَصَبْتَ فِيهِنَّ سَأَلْتُكَ عَنِ الْوَاحِدَةِ فَإِنْ لَمْ تُصِبْ فِي الثَّلَاثِ الْأُوَلِ سَكَتُّ وَ لَمْ أَسْأَلْكَ عَنْ شَيْءٍ-
[١]. هذا الرجل معنون في فهرست النجاشيّ و قال: ثقة من أصحابنا الكوفيين له كتاب عنه أحمد بن محمّد بن سعيد و له كتاب مجالس الأئمّة عليهم السلام.
[٢]. خاقان بن سليمان لم أعثر على عنوانه في كتب الرجال من العامّة و الخاصّة، و كذا إبراهيم بن أبي يحيى. و الخبر رواه الصدوق و الكليني بسندين آخرين في الكمال و الكافي و في الأول« إبراهيم بن يحيى الاسلمى المديني». و في الثاني« عن إبراهيم، عن أبى يحيى» و المظنون عندي ان خاقان تصحيف جعفر و هو الضبعى ظاهرا.