كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ٦٧
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ[١] وَ كَانَ أَخَا عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع مِنَ الرَّضَاعَةِ سُبْحَانَ اللَّهِ مُحَدَّثاً كَالْمُنْكِرِ لِذَلِكَ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ ع فَقَالَ لَهُ أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ أُمِّكَ كَانَ كَذَلِكَ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع.
٧- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ غَزْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اخْتَارَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئاً اخْتَارَ مِنَ الْأَرْضِ مَكَّةَ وَ اخْتَارَ مِنْ مَكَّةَ الْمَسْجِدَ وَ اخْتَارَ مِنَ الْمَسْجِدِ الْمَوْضِعَ الَّذِي فِيهِ الْكَعْبَةُ وَ اخْتَارَ مِنَ الْأَنْعَامِ إِنَاثَهَا وَ مِنَ الْغَنَمِ الضَّأْنَ وَ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ اخْتَارَ مِنَ الشُّهُورِ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ مِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ اخْتَارَ مِنَ النَّاسِ بَنِي هَاشِمٍ وَ اخْتَارَنِي وَ عَلِيّاً مِنْ بُنِي هَاشِمٍ وَ اخْتَارَ مِنِّي وَ مِنْ عَلِيٍّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ[٢] وَ يُكْمِلُهُ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تَاسِعُهُمْ بَاطِنُهُمْ وَ هُوَ ظَاهِرُهُمْ وَ هُوَ أَفْضَلُهُمْ وَ هُوَ قَائِمُهُمْ[٣] قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثِهِ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَ انْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ- وَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
[١]. في بعض النسخ« عبد اللّه بن يوسف».
[٢]. في بعض النسخ بعد قوله« ليلة القدر» هكذا« و اختار من الناس الأنبياء، و اختار من الأنبياء الرسل، و اختارنى من الرسل، و اختار منى عليا، و اختار من على الحسن و الحسين و الأوصياء[ من ولده] ينفون عن التنزيل تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين».
[٣]. كذا، و في كمال الدين هكذا« تاسعهم قائمهم، و هو ظاهرهم و هو باطنهم» و لعل المراد بظاهرهم الذي يظهر و يغلب على الاعادى، و بباطنهم الذي يبطن و يغيب عنهم زمانا.
كذا ذكره العلّامة المجلسيّ( ره).