كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ٣١
ثم ما روي في أن الأئمة ع اثنا عشر إماما و ذكر ما يدل عليه من القرآن و التوراة و الإنجيل من ذلك بعد نقل ما روي من طريق العامة في ذكر الأئمة الاثني عشر.
ثم ما روي فيمن ادعى الإمامة و من زعم أنه إمام و ليس بإمام و أن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت.
ثم الحديث المروي من طرق العامة.[١] ثم ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة ص أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله بغير إمام منه.
ثم ما روي في أن الله تعالى لا يخلي أرضه من حجة.
ثم ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة.
ثم ما روي في غيبة الإمام ع و ذكر أمير المؤمنين و الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين بعده لها و إنذارهم بها.
ثم ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر و الكف و الانتظار في حال الغيبة.
ثم ما روي فيما يلحق الشيعة من التمحيص و التفرق و التشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل.
ثم ما روي في الشدة التي تكون قبل قيام القائم ع.
ثم ما روي في صفته ع و سيرته.
ثم ما نزل من القرآن فيه ع.
ثم ما روي من العلامات التي تكون قبل ظهوره تدل على قيامه و قرب أمره.
ثم ما جاء من المنع في التوقيت و التسمية لصاحب الأمر ع.
ثم ما جاء فيما يلقى القائم منذ قيامه ع فيبتلي من جاهلية الناس.
ثم ما جاء في ذكر جيش الغضب و هم أصحاب القائم ع و عدتهم.
[١]. ليس هذا الكلام الذي بين القوسين في الأصل انما أضيف إليه بعد.