كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ٢٧١
إِلَى الْمَدِينَةِ فَيَأْمُرُ أَهْلَهَا فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهَا.
٤٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ الرِّضَا ع يَقُولُ قَبْلَ هَذَا الْأَمْرِ بَيُوحٌ فَلَمْ أَدْرِ مَا الْبَيُوحُ فَحَجَجْتُ فَسَمِعْتُ أَعْرَابِيّاً يَقُولُ هَذَا يَوْمٌ بَيُوحٌ فَقُلْتُ لَهُ مَا الْبَيُوحُ فَقَالَ الشَّدِيدُ الْحَرُّ[١].
٤٥- أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ عَنْ أَحْمَدَ وَ مُحَمَّدٍ ابْنَيِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ الْأَسَدِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع فَذَكَرَ آيَتَيْنِ تَكُونَانِ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ ع لَمْ تَكُونَا مُنْذُ أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ ص أَبَداً وَ ذَلِكَ أَنَّ الشَّمْسَ تَنْكَسِفُ فِي النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْقَمَرَ فِي آخِرِهِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَا بَلِ الشَّمْسُ فِي آخِرِ الشَّهْرِ وَ الْقَمَرُ فِي النِّصْفِ[٢] فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنِّي لَأَعْلَمُ بِالَّذِي أَقُولُ إِنَّهُمَا آيَتَانِ لَمْ تَكُونَا مُنْذُ هَبَطَ آدَمُ.
٤٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ النَّاشِرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ وَرْدٍ[٣] أَخِي الْكُمَيْتِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ:
[١]. في البحار الطبعة الحروفية« البئوح» و لم أجده في اللغة بهذا المعنى انما فيها« بوح» وزان بوق بمعنى الشمس. و كأنّه مفرد على وزن صبور. و في قرب الإسناد« ابن عيسى عن البزنطى عن الرضا عليه السلام« قدام هذا الامر قتل بيوح، قلت: و ما البيوح؟ قال:
دائم لا يفتر» و في القاموس البوح- بالضم- الاختلاط في الامر، و باح: ظهر، و بسرّه بوحا و بؤوحا أظهره كأباحه، و هو بؤوح بما في صدره، و استباحهم: استأصلهم.
[٢]. ذلك لكون الخسوف على حساب المنجّمين لا يكون الا في أواسط الشهر و الكسوف في أواخره جزئيا كانا أو كليا. و ما في الخبر الآتي من سقوط حساب المنجّمين ناظر الى هذا الامر.
[٣]. هو ورد بن زيد الأسدى الكوفيّ أخو كميت بن زيد، و كان من أصحاب أبى جعفر عليه السلام. و ما في بعض النسخ من« وردان» أو« داود» تصحيف وقع من الكتاب.