كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ٢٥٧
عَلَى سَاقِهَا بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا عَبْداً عَنِيفاً[١] خَامِلًا أَصْلُهُ يَكُونُ النَّصْرُ مَعَهُ أَصْحَابُهُ الطَّوِيلَةُ شُعُورُهُمْ أَصْحَابُ السِّبَالِ[٢] سُودٌ ثِيَابُهُمْ أَصْحَابُ رَايَاتٍ سُودٍ وَيْلٌ لِمَنْ نَاوَاهُمْ يَقْتُلُونَهُمْ هَرْجاً وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَ إِلَى أَفْعَالِهِمْ وَ مَا يَلْقَى الْفُجَّارُ مِنْهُمْ وَ الْأَعْرَابُ الْجُفَاةُ يُسَلِّطُهُمُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِلَا رَحْمَةٍ فَيَقْتُلُونَهُمْ هَرْجاً عَلَى مَدِينَتِهِمْ بِشَاطِئِ الْفُرَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَ الْبَحْرِيَّةِ جَزَاءً بِمَا عَمِلُوا وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.
١٤- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شُرَحْبِيلَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَ قَدْ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَائِمِ ع فَقَالَ إِنَّهُ لَا يَكُونُ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ يَسْمَعُ أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَسْمَعَهُ الْفَتَاةُ فِي خِدْرِهَا.
١٥- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: قُلْنَا لَهُ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْمَحْتُومِ فَقَالَ نَعَمْ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ الْقَائِمُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خَسْفُ الْبَيْدَاءِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ كَفٌّ تَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ النِّدَاءُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُومِ فَقُلْتُ وَ أَيَّ شَيْءٍ يَكُونُ النِّدَاءُ فَقَالَ مُنَادٍ يُنَادِي بِاسْمِ الْقَائِمِ وَ اسْمِ أَبِيهِ ع.
١٦- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي
[١]. كذا في بعض النسخ، و العنيف: الشديد الذي لا يرفق، و العنف: القساوة، و في بعض النسخ« عسفا» بالسين المهملة بمعنى المعسوف أي المغصوبة نفسها بالخدمة، من عسف فلانا أي استخدمه، و فلانة غصبها نفسها فهي معسوفة. أو بمعنى العاسف أي الذي ركب الامر بلا روية و لا هداية. و الخامل: الساقط، و الذي لا نباهة له، و في نسخة مخطوطة« ذابلا أصله».
[٢]. جمع السبلة و هي ما على الشارب من الشعر.