كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ١٦٣
و هذا ثناء الصادق ع على أوليائه في حال الغيبة بقوله أرضى ما يكون الله عنهم إذا افتقدوا حجة الله و حجب عنهم و هم مع ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجة الله و وصفه أنهم لا يرتابون و لو علم الله أنهم يرتابون لم يغيب حجته طرفة عين و الحمد لله الذي جعلنا من الموقنين غير المرتابين و لا الشاكين و لا الشاذين عن الجادة البيضاء إلى البليات و طرق الضلال المؤدية إلى الردى و العمى حمدا يقضي حقه و يمتري مزيده
٣- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ[١] وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ الْجَوَالِيقِيِّ عَنْ يَزِيدَ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ ع يَقُولُ إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ يُوسُفَ[٢] ابْنُ أَمَةٍ سَوْدَاءَ يُصْلِحُ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ[٣].
٤- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَلَوِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ[٤] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ ع يَقُولُ إِنَّ فِي صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ لَشَبَهاً مِنْ يُوسُفَ[٥] فَقُلْتُ فَكَأَنَّكَ تُخْبِرُنَا بِغَيْبَةٍ أَوْ حَيْرَةٍ فَقَالَ مَا يُنْكِرُ هَذَا الْخَلْقُ الْمَلْعُونُ أَشْبَاهُ الْخَنَازِيرِ مِنْ ذَلِكَ إِنَّ إِخْوَةَ يُوسُفَ كَانُوا عُقَلَاءَ أَلِبَّاءَ أَسْبَاطاً أَوْلَادَ أَنْبِيَاءَ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَكَلَّمُوهُ وَ خَاطَبُوهُ وَ تَاجَرُوهُ وَ رَاوَدُوهُ وَ كَانُوا إِخْوَتَهُ وَ هُوَ
[١]. يعني به أبا عبد اللّه القرشيّ الآتي ذكره.
[٢]. في بعض الأحاديث« سنّة من يوسف».
[٣]. في كمال الدين« ان في القائم سنة من يوسف» و قال العلّامة المجلسيّ قوله:
ابن أمة سوداء» يخالف كثيرا من الاخبار التي وردت في صفة أمه ظاهرا الا أن يحمل على الام بالواسطة أو المربية.
[٤]. يعني به أحمد بن الحسين بن سعيد بن عثمان أبا عبد اللّه القرشيّ.
[٥]. في بعض النسخ« لسنة من يوسف».