كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ١٣٠
قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ مَاتَ لَا يَعْرِفُ إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً[١].
٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنِي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ[٢] قَالَ يَعْنِي مَنِ اتَّخَذَ دِينَهُ رَأْيَهُ بِغَيْرِ إِمَامٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى.
٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ[٣] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ أَشْرَكَ مَعَ إِمَامٍ إِمَامَتُهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مَنْ لَيْسَتْ إِمَامَتُهُ مِنَ اللَّهِ كَانَ مُشْرِكاً.
٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ قَالَ لِيَ اعْرِفِ الْآخِرَ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَ لَا يَضُرُّكَ أَلَّا تَعْرِفَ الْأَوَّلَ قَالَ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ هَذَا فَإِنِّي أُبْغِضُهُ وَ لَا أَعْرِفُهُ وَ هَلْ عُرِفَ الْآخِرُ إِلَّا بِالْأَوَّلِ[٤].
١٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ
[١]. قال في النهاية:« قد تكرّر في الحديث ذكر الجاهليّة و هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل باللّه و رسوله و شرايع الدين، و المفاخرة بالأنساب، و الكبر و التجبر و غير ذلك-» انتهى. فالمعنى أنّه مات على ما مات عليه الكفّار من الضلال و الجهل و العمى. و في بعض النسخ« لا يعرف امام زمانه».
[٢]. القصص: ٥٠.
[٣]. في الكافي« عن طلحة بن زيد» بدل« عن بعض رجاله».
[٤]. قال العلّامة المجلسيّ- رحمه اللّه-: قوله« لا أعرفه» أي بالتشيع أو مطلقا، و هو كناية عن عدم التشيع لانهم يعرفون شيعتهم، و يحتمل أن يكون جملة حالية أي أبغضه مع انى لا اعرفه. و قوله« هل عرف» على المعلوم او المجهول استفهام انكارى، و المعنى انه انما يعرف الآخر بنص الأول عليه فكيف يعرف امامة الآخر بدون معرفة الأول و امامته.