كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ١٢٦
رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي صَالِحاً حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
مَا رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ
- رَوَى عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ[١] عَنْ دَاوُدَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ[٢] عَنِ النَّبِيِّ ص نَحْوُ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الَّذِي رَوَيْنَاهُ فِي صَدْرِ الْبَابِ رَوَاهُ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ هَاشِمٍ الْبَزَّارُ
ما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص
٢٢- وَ مِنْ حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ[٣] عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ[٤] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو لَا جَرَمَ[٥] مَكْتُومٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اثْنَا عَشَرَ يَمْلِكُونَ النَّاسَ.
٢٣- مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الدُّهْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُعِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ شُفَيٍّ الْأَصْبَحِيِّ فَقَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَكُونُ خَلْفِي
[١]. عبد الوهاب بن عبد المجيد أبو محمّد الثقفى البصرى ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنين، يروى عن داود بن أبي هند أبى بكر أو أبى محمّد البصرى و هو ثقة متقن، و هو يروى عن أبيه أبى هند و اسمه دينار و هو مهمل.
[٢]. سمرة بن جندب حليف الأنصار صحابى مات بالبصرة سنة ٥٨.
[٣]. سويد بن سعيد أبو محمّد الحدثانى الهروى الأنباري صالح صدوق مضطرب الحفظ، قال البرذعى رأيت أبا زرعة يسيء القول فيه فقلت له: فأى شيء حاله؟ قال: اما كتبه فصحاح و كنت أتتبع أصوله فأكتب منها و أمّا إذا حدث من حفظه فلا. و معتمر بن سليمان التيمى أبو محمّد البصرى يلقب بالطفيل ثقة يروى عن هشام بن حسان الأزديّ القردوسى أبي عبد اللّه البصرى و هو ثقة كما في التقريب و التهذيب.
[٤]. هو مرثد بن عبد اللّه اليزنى المصرى فقيه، قيل انه مفتى أهل مصر في زمانه، وثقه غير واحد من الرجاليين، يروى عنه محمّد بن سيرين و هو ثقة كان امام وقته.
[٥]. كذا في النسخ متصلا بدون البياض، و فيها« لاحدهم» بدل« لا جرم».