كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ١٢٠
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مُسْتَقِيماً أَمْرُهَا ظَاهِرَةً عَلَى عَدُوِّهَا حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَتْهُ وُفُودُ قُرَيْشٍ فَقَالُوا لَهُ ثُمَّ يَكُونُ مَا ذَا قَالَ يَكُونُ الْهَرْجُ- وَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ[١] عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
٨- عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ[٢] قَالَ حَدَّثَنِي جَرِيرٌ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَقُومُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً قَالَ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ أَسْمَعْهُ فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ وَ سَأَلْتُ أَبِي وَ كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
٩- عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ[٣] عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَتَبْتُ مَعَ غُلَامِي نَافِعٍ إِلَى جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ فَكَتَبَ إِلَيَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ عَشِيَّةَ جُمُعَةٍ رُجِمَ الْأَسْلَمِيُ[٤] لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِماً حَتَّى تَقُومَ
[١]. هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج- بالجيم أو له و آخره- قال ابن حجر:
كان ثقة فاضلا.
[٢]. السند معلّق على ما تقدم تحت رقم ٢.
[٣]. حاتم بن إسماعيل أبو إسماعيل المدنيّ الحارثى، قال ابن سعد: كان أصله من الكوفة و لكنه انتقل الى المدينة فنزلها و مات بها سنة ١٨٦، و كان ثقة مأمونا، كثير الحديث.
يروى عن مهاجر بن مسمار الزهرى مولى سعد، و هو مدنى ذكره ابن حبان في الثقات، و يروى عن عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهرى المدنيّ قال ابن سعد في طبقاته: كان ثقة كثير الحديث، و ذكره ابن حبان في الثقات.
[٤]. هو ما عزّ بن مالك الاسلمى، و قصته كما في أسد الغابة و صحيح مسلم و غيرهما نقلا عن أبي سعيد الخدريّ قال: أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: انى أصبت بفاحشة فأقمه على،-- فرده رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مرارا ثمّ سأل قومه هل به جنون؟ قالوا: ما نعلم به بأسا، فامر برجمه، فانطلقوا به الى بقيع الغرقد و رجموه، قال: ثم قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله خطيبا من العشى و خطب الناس فقال- الى آخر ما قال( ص).