كتاب الغيبة للنعماني - النعماني، محمد بن إبراهيم - الصفحة ١١٩
نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
ما روي عن أنس بن مالك[١]
٦- مَا رَوَاهُ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ هَاشِمٍ الْبَزَّارُ[٢] قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ مَوْلَى بَنِي مُجَاشِعٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَنْ يَزَالَ هَذَا الْأَمْرُ قَائِماً إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ قَيِّماً مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ[٣].
ما رواه جابر بن سمرة السُّوائي
و هو ابن أخت سعد بن أبي وقاص بعد ما في الأصل[٤]
٧- عَمْرُو بْنُ خَالِدِ بْنِ فَرُّوخٍ الْحَرَّانِيُ[٥] قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ
[١]. هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاريّ الخزرجي خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، مات سنة اثنتين و مائة، و قيل: ثلاث و تسعين و قد جاوز المائة، كما في التقريب.
[٢]. لم أعثر الى الآن عليه بهذا العنوان، و يمكن أن يكون تصحيف عبد السلام بن عاصم الجعفى و هو مقبول الرواية، و يحتمل أن يكون عبد السّلام بن أبي حازم البصرى فان جل من روى عن يزيد الرقاشى أحاديثه بصريون و يزيد بن أبان الرقاشى كان قاصا و لم يكن من الثقات انما كان من خيار عباد اللّه معروفا بأبي عمرو البصرى الزاهد، و له أخبار في المواعظ و الخوف و البكاء و ليس بقوى، و أمّا راوية عبد اللّه بن أبي أميّة فالظاهر هو عبد اللّه ابن سليمان بن جنادة بن أبي أميّة، و ذكره ابن حبان في الثقات.
[٣]. روى الساروى هذا الخبر بإسناده عن عبد اللّه بن أبي أميّة عن الرقاشى و زاد في آخره« فاذا مضوا ساخت الأرض بأهلها» و رواه أبو عليّ الطبرسيّ في إعلام الورى هكذا.
[٤]. تقدمت ترجمة جابر بن سمرة ص ١٠٣، و قال ابن حزم في الجمهرة ص ٢٧٣« أم جابر بن سمرة كانت اخت عتبة بن أبي وقاص لابيه و أمه و هي أخت سعد بن أبي وقاص لابيه.
[٥]. عمرو بن خالد أبو الحسن الحرّانيّ الجزريّ نزيل مصر، قال العجليّ: ثبت ثقة، و قال أبو حاتم: صدوق، كما في التهذيب.