المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٢٣ - المراجعة ٧٥ وفيها ان أم المؤمنين لا تستسلم في حديثها إلى العاطفة وان الحسن والقبح العقليين منفيان عند أهل السنة
رسول الله [١] ما هذا لفظه: " وأوصى عند موته بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزه - ثم قال - ونسيت الثالثة وكذك قال مسلم في صحيحه، وسائر أصحاب السنن والمسانيد (٧٨٤). ٣ - أما دعوى أم المؤمنين بان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لحق بربه تعالى وهو في صدرها فمعارضة بما ثبت من لحوقه صلى الله عليه وآله وسلم، بالرفيق الاعلى وهو في صدر أخيه ووليه، علي بن ابي طالب، بحكم الصحاح المتواترة عن أئمة العترة الطاهرة (٧٨٥)، وحكم غيرها من صحاح اهل السنة كما يعلمه المتتبعون، والسلام. ش المراجعة ٧٥ رقم: ١٧ صفر سنة ١٣٣٠ ١ - لا تستسلم ام المؤمنين في حديثها إلى العاطفة ٢ - الحسن والقبح العقليان منفيان ٣ - البحث عما يعارض دعوى ام المؤمنين ١ - المحور الذي يدور عليه كلامكم مع أم المؤمنين في ديثها الصريح بعدم الوصية أمران: احدهما أن انحرافها عن الامام يأبى عليها - فيما زعمتم - الا نفي الوصية إليه، والجواب: ان المعروف من سيرتها أنها لا تستسلم في حديثها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إلى العاطفة، ولا تراعي فيه الغرض، فلا
[١] فراجعه في باب جوائز الوفد من كتاب الجهاد والسير ص ١١٨ من الجزء الثاني من صحيحه. (*)