المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢١٤ - السادس يوم سد الأبواب
وآله وسلم، مرتين كما سمعت، فكان أبو بكر وعمر في المرة الاولى أخوين (٤٨٦) وعثمان و عبد الرحمن بن عوف أخوين، وكان في المرة الثانية أبو بكر وخارجة بن زيد أخوين، وعمر وعتبان بن مالك أخوين (٤٨٧)، أما علي فكان في كلتا المرتين أخا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (٤٨٨) كما علمت، ومقامنا يضيق على استقصاء ما جاء في ذلك من النصوص الثابتة بطرقها الصحيحة عن كل من ابن عباس، وابن عمر، وزيد بن أرقم، وزيد بن أبي أوفى، وأنس بن مالك، وحذيفة بن اليمان، ومخدوج بن يزيد، وعمر بن الخطاب، والبراء بن عازب، وعلي بن أبي طالب، وغيرهم (٤٨٩). وقد قال له رسول الله: " أنت أخي في الدنيا والآخرة [١] " (٤٩٠) وسمعت - في المراجعة ٢٠ - قوله - وقد أخذ برقبة علي -: " إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا " (٤٩١) وخرج صلى الله عليه وآله، على أصحابه يوما ووجهه مشرق، فسأله عبد الرحمن بن عوف، فقال: " بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمي وابنتي بأن الله زوج عليا من فاطمة... الحديث [٢] " (٤٩٢) ولما زفت سيدة النساء إلى كفوئها سيد العترة، قال النبي (ص): " يا أم أيمن ادعي لي أخي، فقالت: هو أخوك وتنكحه،
[١] اخرجه الحاكم في ص ١٤ من الجزء ٣ من المستدرك عن ابن عمر من طريقين صحيحين على شرط الشيخين. وأخرجه الذهبي في تلخيصه مسلما بصحته. وأخرجه الترمذي فيما نقله ابن حجر عنه في ص ٧٣ من الصواعق المحرقة، فراجع الحديث السابع من أحاديث الفصل ٢ من باب ٩ من الصواعق، وأرسله كل من تعرض لحديث المؤاخاة من أهل السير والاخبار إرسال المسلمات.
[٢] أخرجه أبو بكر الخوارزمي كما في ص ١٠٣ من الصواعق. (*)