المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٢٥ - خالد بن مخلد شيخ البخاري في صحيحه
من أئمة الجرح والتعديل. ونقل أبو اسحاق الجوزجاني عبارة فيها من الفضاضة ما جرت به عادة الجوزجاني وسائر النواصب، قال: وكان من اهل الكوفة قوم لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رؤوس محدثي الكوفة، مثل أبي اسحاق، ومنصور، وزبيد اليامي، والاعمش، وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس لصدق ألسنتهم في الحديث وتوقفوا عندما أرسلوا إلى آخر كلامه الذي أنطقه الحق به - والحق ينطق منصفا وعنيدا - وما ضر هؤلاء الا علام، وهم رؤوس المحدثين في الاسلام، إذا لم يحمد الناصب مذهبهم في ثقل رسول الله وباب حطته، وأمان اهل الارض من بعده وسفينة نجاة أمته، وماذا عليهم من الناصب الذي لا مندوحة له عن الوقوف على أبوابهم، ولا غنى به عن التطفل على موائد فضلهم. إذا رضيت عني كرام عشيرتي * فلا زال غضبانا علي لئامها لا يبالي هؤلاء الحجج بالجوزجاني وأمثاله، بعد ان احتج بهم أصحاب الصحاح وأرباب السنن كافة (٢٠٨). ودونك حديث زبيد في صحيحي البخاري ومسلم عن كل من أبي وائل، والشعبي، وابراهيم النخعي، وسعد بن عبيدة، أما حديثه عن مجاهد فإنه في صحيح البخاري فقط. وله في صحيح مسلم عن مرة الهمداني، ومحارب بن دثار، وعمارة بن عمير، وابراهيم التيمي. روى عنه في الصحيحين شعبة، والثوري، ومحمد بن طلحة. وروى عنه في صحيح مسلم، زهير بن معاوية، وفضيل بن غزوان، والحسين النخعي. مات زبيد رحمه الله تعالى سنة أربع وعشرين ومئة. ٢٨ - زيد بن الحباب - أبو الحسن الكوفي التميمي، عده ابن قتيبة من رجال الشيعة في كتابه - المعارف - وذكره الذهبي في الميزان (