المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٢٣ - خالد بن مخلد شيخ البخاري في صحيحه
(١٩٩) فوضع على اسمه ت ق اشارة إلى من أخرج عنه من أصحاب السنن (٢٠٠)، وذكر أنه غرق سنة ثمان ومئتين، وانه يروي عن الصادق (ع) وتحامل عليه إذ نسب الطامات إليه، كما تحامل عليه من ضعفه لتشيعه، والعجب من الدارقطني يضعفه، ثم يحتج به في سننه (وكذلك يفعلون). ٢٤ - حمران بن أعين - أخو زرارة، كانا من أثبات الشيعة، وحفظة الشريعة وبحار علوم آل محمد، وكانا من مصابيح الدجى، وأعلام الهدى، منقطعين إلى الامامين الباقرين الصادقين، ولهما مكانة عند الائمة من آل محمد صلى الله عليه وآله سامية. أما حمران فقد ذكره الذهبي في ميزانه (٢٠١) فوضع على اسمه ق اشارة إلى من أخرج عنه من أصحاب السنن (٢٠٢) ثم قال: روى عن أبي الطفيل وغيره، وقرأ عليه حمزة، كان يتقن القرآن، قال ابن معين: ليس بشئ، وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو داود رافضي إلى آخر كلامه. ٢٥ - خالد بن مخلد - القطواني أبو الهيثم الكوفي، شيخ البخاري في صحيحه ذكره ابن سعد في الجزء ٦ من طبقاته [١] فقال: وكان متشيعا توفي بالكوفة في النصف من المحرم سنة ثلاث عشرة ومئتين في خلافة المأمون، وكان في التشيع مفرطا وكتبوا عنه. اه. وذكره أبو داود فقال: صدوق لكنه يتشيع. وقال الجوزجاني: كان شتاما معلنا بسوء مذهبه. وترجمه الذهبي، في ميزانه (٢٠٣) فنقل عن ابي داود، وعن الجوزجاني ما نقلناه، احتج به البخاري ومسلم في مواضع من صحيحيهما (٢٠٤). ودونك حديثه في صحيح البخاري عن المغيرة بن عبد الرحمن، وحديثه في صحيح مسلم، عن كل من محمد بن جعفر
[١] ص ٢٨٣.