طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٥١ - ٨٧٦ السيد حسن يوسف العاملي ١٢٦٠-١٣٢٤
رجب (١٣٠٨) و نقل جثمانه الشريف إلى النجف فدفن بداره و مقبرته اليوم مشهورة معروفة دفن فيها الابدال من أحفاده رضوان اللّه عليهم. قال تلميذه: سيدنا الصدر أنه ابتلى بفقد الأولاد الكبار فتوفى أولا ولده الفاضل الشيخ جعفر تلميذ العلامة الأنصارى، و بعده مات في (١٢٨٨) ولده الارشد الكامل الشيخ علي، و بعد قليل توفى ولده الفاضل الأستاذ الشيخ باقر والد الشيخ عبد الحسين القائم مقام جده و الحامل لجنازته إلى النجف ثم توفى حفيداه الشيخ الفاضل الكامل الشيخ محمد حسين ثم الفاضل الكامل الشيخ تقي ابنى الشيخ علي ثم حفيده الثالث الشيخ الفاضل الصالح الشيخ عبد اللّه بن الشيخ باقر، و لا يعرف منه مع جميع ذلك إلا الرضا و التسليم لما يحبه اللّه و يرضى. انتهى، و هذا أيضا من دلائل رسوخ إيمانه و كثرة تقواه، و له تصانيف جليلة منها (أسرار الفقاهة) في ثمان مجلدات كبار فى الفقه و (الوجيزة) في الطهارة و الصلاة، و رسالة فى أحكام البئر، و رسالة فى الطهارة و الصلاة، و رسالة في حقوق الوالدين و عقوقهما، و رسالة فى اختلاف الافق للصائم، و له مجالس رتبها في مصائب الحسين عليه السلام كان يقرأها بنفسه في أيام عاشوراء و تعليقة على «الرسائل» و حواش على «الفصول» و غيرها و يروي عنه بالاجازة سيدنا العلامة السيد مرتضى الكشميرى المتوفى «١٣٢٣» عن شيخه و أستاذه الشيخ محمد حسن كما حدثنى به المرحوم السيد عند إجازته لي رحمهم اللّه جميعا و رحمنا يوم نساويهم.
٨٧٦ السيد حسن يوسف العاملي ١٢٦٠-١٣٢٤
هو السيد حسن بن السيد يوسف بن السيد ابراهيم الحسيني العاملي الحبوشي المعروف بمكي عالم فقيه و مدرس جليل.
ولد في قرية حبوش من توابع صيداء (١٢٦٠) فنشأ بها، و تعلم المبادىء من القراءة و الكتابة ثم دخل مدرسة (جبع) على عهد رئيسها العلامة الشيخ عبد اللّه نعمة فدرس بها مقدمات العلوم من النحو و الصرف و المعاني و البيان و المنطق على يد العلامة الشيخ مهدي آل شمس الدين، و اتفق سفر أستاذه الى مجدل سلم فصحبه