طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١٨ - ٨٣١ السيد حسن البوشهري
فيها درجة سامية و سمعة راقية في ما جرى على عهده من الامتحانات و ترقى أمره حتى صار من كبار رجال البلاط الملكى ترأس جمعية التأليف بعد وفاة ناظرها اعتضاد السلطنة علي قلي ميرزا و كانت صلته باعضاء اللجنة وثيقة جدا فقد استفاد منهم كثيرا و الف بمساعدتهم و معاونتهم كتبا قيمة منها «المآثر و الآثار» الفه في (١٣٠٦) فى سيرة ناصر الدين و خدماته و اعماله و آثاره و علماء عصره و غير ذلك و له ايضا «مرآة البلدان» معجم جغرافي بالفارسية طبع منه الى آخر حرف الجيم في عدة مجلدات ضخام في (١٢٩٦) و «المنتظم الناصري» و «مطلع الشمس» و «خيرات حسان» فى تراجم مشاهير النسوان في ثلاث مجلدات طبع الاول فى (١٣٠٤) و الثاني في (١٣٠٥) و الثالث فى (١٣٠٧) كما فصلناه في «الذريعة» ج ٧ ص ٢٨٦ و «حجة السعادة» في حجة الشهادة في بيان وقعة كربلا و سائر ما وقع في الدنيا بتلك السنة فرغ من تأليفه فى (١٣٠٤) و طبع في (١٣١٠) كما ذكرناه في ج ٦ ص ٢٦١ من «الذريعة» و «تاريخ ايران» ذكرناه مفصلا في ج ٣ ص ٢٣٨ و[تاريخ فرانسه]ذكرناه في ج ٣ أيضا ص ٢٧٢ و[مآثر السلطان]الى غير ذلك و قد توفى ليلة الخميس (١٨-شوال-١٣١٣) و أرخ وفاته أحدهم بقوله:
بهر تأريخ وفاة مير داد # آن وزير فاضل باطنطنه
از در رحمت شروش غيب گفت # در جنان شد اعتماد السلطنه
٨٣١ السيد حسن البوشهري
... -...
السيد حسن بن السيد محمد علي البوشهرى النجفي عالم فقيه و ورع جليل.
كان مشتغلا في النجف على أعلام الدين و تشرف الى سامراء مع-صهره على اخته-السيد محمد النوري فمكث قرب خمس سنين مستفيدا من بحث المجدد الشيرازي ثم رجع الى النجف فى حياة استاذه و ذهب مدة الى ابو شهر ثم الى شيراز