طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٨٢ - ٧٧٤ السيد حسن القمشهي المدرس حدود ١٢٨٧-١٣٥٠
قمشه من نواحي اصفهان-القمشهي الاصفهاني السراي كجوى الطباطبائي المعروف بالمدرس عالم تقي و مناضل بارع و رئيس جليل.
ولد في قرية سراي كجو من توابع اردستان حدود (١٢٨٧) و نشأ على والده الذي كان من أفاضل الخطباء و ناشرى الاحكام نشأة طيبة هاجر به جده السيد عبد الباقي الى قمشه و هو ابن ست سنين ليتكفل تربيته و لما بلغ المترجم الرابعة عشر من عمره توفى جده فنزل اصفهان بوصية منه لتكميل دراسته و توفى والده و عمره احدى و عشرون سنة فمكث في اصفهان ثلاثة عشرة سنة و حضر على أغلب علماءها فى سائر العلوم من العربية و الفقه و الاصول و الفلسفة و اجل من أخذ عنه العربية هو الميرزا عبد علي النحوى و تلقى الفلسفة عن الحكيمين المعروفين الشيخ جهانگير خان و المولى محمد علي و بلغ في العلوم رتبة عالية ثم هاجر الى النجف فتلمذ على اكثر علماءها إلا ان جل استفادته من السيد محمد كاظم اليزدى و الشيخ محمد كاظم الخراساني و المولى علي النهاوندي مكث في العراق سبع سنين ثم عاد الى اصفهان فاخذ يدرس الفقه و الاصول في بعض مدارسها ثم انتقل الى طهران فولي التدريس في مدرسة سبهسالار و في حركة المشروطة هاجت به الغيرة الدينية و خاض ميدان السياسة راغبا ان يكون تأسيس المجلس طبق قواعد الشرع الشريف و قد كان العلماء اشترطوا قبل وضع القانون و تأسيس المجلس ان يكون من جملة مواد القانون تأييد المذهب الجعفري دون أي خلاف أو معاكسة فانتخب نائبا في المجلس من قبل بعض العلماء و تأييداتهم و كان غيره من رجال الدين نواب فى المجلس أيضا كل ذلك من أجل صيانة النواب و المجلس من التعدي عن حدود المذهب و الشرع و حماية الدين. و كان المترجم فى طليعة المناضلين و المجادلين فقد كان صوته يدوى في قاعة المجلس مهما دخله و لشدة مراقبته لاعضاء المجلس حاولوا اغتياله مرتين فاخطأوه مرة و اصابوه في الثانية إلا أنه سلم منها و نجى و اجتمع به رضا شاه الپهلوى فحادثه و وجده على اصراره و معارضته للدولة و المجلس فيما لا يوافق الشرع فنفاه الى نهر خواف في بلاد خراسان و اعتقل هناك ثم انتقل الى كاشمرد في جنوب خراسان و منع عن المكاتبة و لم يسمح لأحد