طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٦٩ - ٧٤١ الشيخ الميرزا حسن الطالقاني
في (١٣١٤) فقام بالوظائف الشرعية، و له خدمات منها مباشرة طبع (الوسائل) حينما طبعه الامير بهادر في (١٣٢٣) و منها جمع ديوان العلامة الميرزا ابي الفضل الكلنتري الطهراني-الذي مرّ ذكره في ص ٥٣ من هذا الكتاب-و غير ذلك و كانت له صداقة تامة و ملازمة شديدة مع السيد نصر اللّه التقوي المعروف، و كان من الاخيار المنزوين عن الناس إلى أن توفى يوم الاثنين (٩-شوال-١٣٥٧) و أخوه الميرزا كوچك من العلماء المدرسين كما يأتي.
٧٤٠ الشيخ حسن الشاه عبد العظيمى ... -بعد ١٣٠٠
كان من العلماء الفقهاء و الأصولين المتبحرين تلمذ على السيد حسين الكوهكمري حتى عدّ من أفاضل تلاميذه، و كتب كثيرا من تقريراته منها مجلد في تمام مباحث أصول الفقه سماه (الذخيرة) رأيته بخطه في خزانة سيدنا الحسن الصدر بالكاظمية و له غير ذلك أيضا، و لم يكن له حظ من الرياسة و لا التدريس و الامامة على جلالة قدره و عظيم شأنه توفى بعد أستاذه بقليل بعد (١٣٠٠) .
٧٤١ الشيخ الميرزا حسن الطالقاني ... -...
من أعلام الفضل و الادب باحث متتبع و منقب واسع الاطلاع.
كان أحد الاربعة الذين انتخبهم السلطان ناصر الدين شاه القاجارى المتوفى «١٣١٣» لتأليف (نامهء دانشوران) احدى دوائر المعارف الايرانية التى ألفت في الربع الاخير من القرن الثالث عشر تحت نظارة اعتضاد السلطنة علي قلي ميرزا و الثلاثة الآخرين هم الشيخ مهدي العبد الربآبادي و الميرزا ابو الفضل الساوجي و الشيخ عبد الوهاب القزوينى و قد طبع من هذا الكتاب الى حرف الشين ست مجلدات في التراجم و أحوال الرجال و غير ذلك و كان طبع المجلد الاول فى (١٢٩٦) و قد وصف فيه المترجم بالحبر المفضال و الغين الهطال صاحبنا الميرزا حسن الطالقانى لا زال مؤيدا بالايد الرباني. و بعد اعتضاد السلطنة ترأس الجمعية-المؤلفة من المترجم