طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٦١ - ٧٢٠ الشيخ المولى حبيب اللّه الساوجى حدود ١٢٦٢-١٣٤٠
السيد المذكور اجازة مفصلة تاريخها (١٢-ذ ج-١٢٧٩) ثم هاجر الى طهران فقرأ «الفصول» على الشيخ محمد ابن اخت مؤلفه-و كان قرأه على المؤلف نفسه-ثم قرأ على الميرزا محمد الاندرماني سنتين و على الميرزا ابي القاسم الكلانتري الطهراني سنة و على المولى هادي المدرس الطهراني ايضا و هاجر الى العراق فى (١٢٨١) و لما وصل الى كربلا بلغه خبر وفاة الشيخ المرتضى الانصاري فتوقف و حضر قليلا على المولى حسين الفاضل الاردكاني ثم زار النجف و عاد الى كاشان و وصل بخدمة المولى زين العابدين الكلبايكاني و اشتغل بالتصنيف و التأليف فى انواع العلوم و فنونها و كان مكثرا فقد بلغت عدة تصانيفه الى (١٣١٩) -التي فرغ فيها من تأليف كتابه «لباب الالقاب» الذي لخصنا منه هذه الترجمة- مئة و ثلاثين كتابا و رسالة و قد عاش بعد التاريخ احدى و عشرين سنة و اللّه العالم بما الفه خلال تلك المدة ذكر فهرسها في الكتاب المذكور و قد ذكرنا بعضها في ما مر من اجزاء «الذريعة» و سوف نذكر الباقي في محله ان شاء اللّه تعالى توفى رحمه اللّه بكاشان في الثلاثاء (٢٣-ج ٢-١٣٤٠) و الف بعض ولده رسالة في احواله فمن تصانيفه «رجوم الشياطين» في رد البابية و «منتقد المنافع» في شرح «المختصر النافع» اثنا عشر مجلدا فرغ منه في (١٢٩٤) و «لباب الالقاب» فى القاب الاطياب فرغ منه ليلة الاثنين (٢١-رجب-١٣١٩) رأيته بقم عند السيد شهاب الدين التبريزي و من المطبوع «توضيح البيان» في تسهيل الاوزان و «رياض الحكايات» في الامثال و القصص و «عقائد الايمان» فى شرح العديلة و «گلذار» نظم فارسي و من منظوماته «نصيحة نامه» و «شكايةنامه» و من منظوماته العربية «منية الاصول» فى الدراية و منظومة في علم المناظرة و اخرى في علم الصرف و أخرى في النحو اسمها «درة الجمان» الى غير ذلك من المنظوم و المنثور الفارسي و العربي مما لا يسعنا عده و قد ترجمته في «مصفى المقال» .