طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣٣ - ٦٨١ الشيخ محمد جواد الجزائري ١٢٩٨-ليلة الجمعة السادس عشر من شوال ١٣٧٨
أدرك بحث الشيخ المرتضى الانصاري في النجف قرب سنتين و تلمذ بعده على الفقيه الشيخ راضي النجفي و السيد المجدد الشيرازي سنينا طويلة ثم رجع الى رشت فقام بتكاليف الشرع و نهض باعباء المرجعية و كان خطيبا بارعا و متكلما ماهرا و من أئمة الجماعة الموثقين يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر احضر في طهران لذلك بامر من السلطان لكن اقدم على تبرئته العلامة المولى علي الكنى و عاد الى رشت حتى توفى في (١٣٠٩) و أولاده الشيخ مهدي و الشيخ جعفر و الشيخ حسن والاولان من الفضلاء.
٦٨١ الشيخ محمد جواد الجزائري ١٢٩٨-ليلة الجمعة السادس عشر من شوال ١٣٧٨
هو الشيخ محمد جواد بن الشيخ علي بن الشيخ كاظم بن الشيخ جعفر بن الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ احمد مؤلف «آيات الاحكام» . الجزائري النجفي عالم جليل.
«آل الجزائري» من بيوت العلم في النجف خرج منهم علماء و ادباء منهم المترجم ولد في النجف (١٢٩٨) و نشأ بها و أخذ الفقه و الاصول و الفلسفة و الادب عن الاعلام المشاهير و هو ممن اشتغل بالثورة العراقية مع جمع كثير من الاعلام و حماة الدين و له تصانيف قيمة منها «الآراء و الحكم» استخرج منه القصيدة الفلسفية الاخلاقية فشرحها و طبعت باسم «النفس في نشأتيها» و منها «حل الطلاسم» رد به على قصيدة ايليا ابي ماضي طبع ببيروت فى (١٣٦٥) ذكرناه في ج ٧ ص ٦٩ من «الذريعة» و له حاشية على شرح بدر الدين على «الالفية» لابن مالك و ديوان شعر ذكرناه في ج ٩ من «الذريعة» ص ٢٠٨ و يأتي ذكر اخويه الشيخ عبد الكريم و الشيخ محمد. و خلف نجله الفاضل الجليل الشيخ عز الدين الجزائري و هو من اهل العلم المعروفين فى النجف الأشرف